حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٣ - الباب الحادي و الثلاثون في خشوعه و خوفه
الباب الحادي و الثلاثون في خشوعه و خوفه (صلى اللّه عليه و آله) من اللّه سبحانه و تعالى
١- الشيخ في «أماليه» قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت [١]، قال:
أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، قال: أخبرنا محمّد بن عبد الملك [٢]، قال: حدّثنا هارون بن عيسى، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد [٣]، قال: حدّثني أبي، قال: أخبرني عليّ بن موسى، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه، عن أبيه (عليهم السلام) عن جابر بن عبد اللّه أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال في خطبته: إنّ أحسن الحديث كتاب اللّه، و خير الهدى هدى محمّد، و شرّ الأمور محدثاتها، و كلّ محدّثة بدعة، و كلّ بدعة ضلالة.
و كان إذا خطب قال في خطبته: أمّا بعد، فإذا ذكر الساعة اشتدّ صوته و احمرّت و جنتاه، ثمّ يقول: صحبتكم الساعة، أو مسّتكم، ثمّ يقول: بعثت أنا و الساعة كهذه من هذه، و يشير بأصبعه [٤] [٥].
٢- و عنه في «مجالسه» قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال:
[١] أحمد بن محمد بن الصلت: الأهوازي كان حيّا في سنة (٤٠٩)، تقدّم ذكره.
[٢] محمد بن عبد الملك: بن مروان الواسطي أبو جعفر الدقيقي المتوفى سنة (٢٦٦).
[٣] في المصدر: جعفر بن محمد بن عيسى المعيدي.
[٤] في المصدر: باصبعيه.
[٥] أمالي الطوسي ج ١/ ٣٤٧- و عنه البحار ج ٢/ ٣٠١ ح ٣١.