حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٧ - الباب الرابع و العشرون في زهده في المطعم و الملبس
أنّ ذلك يكره، فجعلت أنظر إليه
و ساق الحديث بطوله بنحو ما تقدّم [١]
١٨- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان [٢]، قال: حدّثني عليّ بن المغيرة [٣]، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ جبرئيل أتى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فخيّره، و أشار عليه بالتواضع، و كان له ناصحا، فكان رسول اللّه يأكل أكلة العبد، و يجلس جلسة العبد، تواضعا للّه تبارك و تعالى، ثمّ أتاه عند الموت بمفاتيح خزائن الدنيا، فقال: هذه مفاتيح خزائن الدنيا، بعث بها إليك ربّك ليكون لك ما أقلّت [٤] الأرض، من غير أن ينقصك شيئا، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): في الرفيق الأعلى [٥] [٦].
١٩- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن عليّ بن عقبة، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): عرضت عليّ بطحاء مكّة ذهبا، و ساق الحديث بمثل ما تقدّم سواء [٧].
٢٠- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان رسول اللّه يعجبه العسل [٨].
[١] الكافي ج ٨/ ١٢٩ ح ١٠٠، مع ح ٣ من هذا الباب و له تخريجات ذكرناها هناك.
[٢] حمّاد بن عثمان: بن عمرو بن خالد الفزاري الكوفي روى عن الكاظم و الرضا (عليهما السلام) و توفّي بالكوفة سنة (١٩٠).
[٣] علي بن المغيرة: الزبيدي الأزرق الكوفي من أصحاب الصادق (عليه السلام).
[٤] أقلّت: حملت و رفعت.
[٥] الرفيق الأعلى: جماعة الأنبياء (عليهم السلام) يسكنون أعلى عليّين.
[٦] الكافي ج ٨/ ١٣١ ح ١٠١- و عنه البحار ج ١٦/ ٢٧٨ ح ١١٧.
[٧] الكافي ج ٨/ ١٣١ ح ١٠٢ و ١٢٣ ح ٤.
[٨] الكافي ج ٦/ ٣٣٢ ح ٣- و عنه الوسائل ج ١٧/ ٧٣ ح ١ و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ٢٩٠ ح ٢-