حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٢ - الباب الرابع و العشرون في زهده في المطعم و الملبس
أيّدت محمّدا بعليّ، و نصرته به، ما أنصف اللّه من نفسه من اتّهم اللّه في قضائه و استبطأه في رزقه [١].
٨- و روى هذا الحديث من طريق المخالفين أبو الحسن الفقيه عليّ بن محمّد المعروف بابن المغازلي الشافعي [٢]، في «كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)» قال: أخبرنا أبو نصر الطحّان [٣]، إجازة عن القاضي أبي الفرج الخيوطي [٤]، حدّثنا، عمر بن الفتح البغدادي، حدّثنا أبو عمارة المستملي، حدّثنا ابن أبي الزعزاع الرقّي، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه قال: جاع النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) جوعا شديدا، فأتى الكعبة فأخذ بأستارها و قال: اللّهمّ لا تجع محمدا أكثر ممّا أجعته.
قال: فهبط جبرئيل (عليه السلام) و معه لوزة، فقال: إنّ اللّه تعالى يقرأ عليك السلام و يقول لك: فكّ عنها، ففك فإذا فيها ورقة خضراء مكتوب عليها:
لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، أيّدته بعليّ، و نصرته به، ما أنصف اللّه من نفسه من اتّهمه في قضائه، و استبطأه في رزقه [٥].
٩- الحسين بن سعيد في كتاب «الزهد» عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا ابن سنان إنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان قوته الشعير من غير أدم، إنّ البرّ و حسن الخلق يعمران الديار، و يزيدان في الأعمار [٦].
[١] أمالي الصدوق: ٤٤٤ ح ٩ و عنه البحار ج ٣٩/ ١٢٤ و ج ٧١/ ١٤١.
[٢] ابن المغازلي الشافعي: أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الواسطي الجلّابي المتوفى سنة (٤٨٣).
[٣] أبو نصر الطحّان: أحمد بن موسى بن عبد الوهّاب الواسطي الشافعي.
[٤] أبو الفرج الخيوطي: أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلّى الحافظ القاضي الواسطي.
[٥] مناقب ابن المغازلي: ٢٠١ ح ٢٣٩- و ميزان الاعتدال ج ٣/ ٥٤٩- و لسان الميزان ج ٥/ ١٦٦.
[٦] الزهد: ٢٩ ح ٧٢- و عنه البحار ج ٧١/ ٣٩٥ ح ٧٣.