حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٠ - الباب الرابع و العشرون في زهده في المطعم و الملبس
الأرض و يقول من يطيق هذا [١].
٤- و عنه، بهذا الاسناد عن عليّ بن عقبة، عن عبد المؤمن الأنصاري [٢]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): عرضت على بطحاء مكة ذهبا، فقلت: يا ربّ لا، و لكن أشبع يوما، و أجوع يوما، فإذا شبعت حمدتك و شكرتك، و إذا جعت دعوتك و ذكرتك [٣].
٥- المفيد أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان، قال: حدّثني: أبو حفص عمر بن محمد [٤]، قال: حدّثنا عليّ بن مهرويه القزويني [٥]، قال:
حدّثنا داود بن سليمان الغازي [٦]، قال: حدّثنا الرضا عليّ بن موسى، قال:
حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن علي، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن علي، قال: حدّثني أبي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): أتاني ملك فقال: يا محمد إنّ ربّك يقرئك السلام و يقول: إن شئت جعلت لك بطحاء مكّة ذهبا قال:
فرفعت رأسي إلى السماء و قلت: يا ربّ أشبع يوما فأحمدك و أجوع يوما فأسئلك [٧].
[١] أمالي الطوسي: ٢/ ٣٠٣ و عنه البحار: ١٦/ ٢٧٧ ح ١١٦ و الوسائل: ١٦/ ٤١٣ ح ٥ و عن الكافي: ٨/ ١٢٩ ح ١٠٠ و ذيله في البحار: ٤٠/ ٣٣٩ ح ٢٥.
[٢] عبد المؤمن الأنصاري: بن القاسم بن قيس بن فهد أبو عبد اللّه الكوفي من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام) توفي سنة (١٤٧).
[٣] أمالي الطوسي ج ٢/ ٣٠٤- و عنه البحار ج ١٦/ ٢٧٩ ح ١١٨، و عن الكافي ج ٨/ ١٣١ ح ١٠٢.
[٤] أبو حفص عمر بن محمد: بن علي المعروف بابن الزيّات المتوفي (٣٧٥).
[٥] علي بن محمد بن مهرويه عبد اللّه أبو الحسن القزويني نزل بغداد سنة ٣١٨ و حدّث بها سنة (٣٢٣).
[٦] داود بن سليمان الغازي: بن وهب بن أحمد أبو أحمد الجرجاني سمع منه عليّ بن مهرويه القزويني سنة (٢٦٦).
[٧] أمالي المفيد: ١٢٤ و عنه البحار ج ١٦/ ٢٢٠ ح ١٢ و عن العيون: ١٩٩.