حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٩ - الباب العشرون في مجلسه في العلم و تسويته بين أصحابه في اللحظات و غير ذلك و تقديم السابق
الباب العشرون في مجلسه في العلم و تسويته بين أصحابه في اللحظات و غير ذلك و تقديم السابق
١- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الوشّاء [١]، عن جميل بن درّاج [٢]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقسّم لحظاته بين أصحابه، فينظر إلى ذا و ينظر إلى ذا بالسويّة، قال: و لم يبسط رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) رجليه بين أصحابه قطّ، و إن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يده من يده حتى يكون هو التارك، فلمّا فطنوا لذلك كان الرجل إذا صافحه قال [٣] بيده فنزعها من يده [٤].
٢- و عنه قال: حدّثني محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن
[١] الوشّاء: الحسن بن علي بن زياد البجلي الكوفي أبو محمد الخزّاز من أصحاب الرضا (عليه السلام).
[٢] جميل بن درّاج: بن عبد اللّه أبو علي النخعي الراوي عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام) كان من وجوه الطائفة موثقا.
[٣] في هامش البحار ج ١٦/ ٢٦٠: حكى الفيروزآبادي في القاموس عن ابن الأنباري أنّه (قال) يجيىء بمعنى تكلّم، و ضرب، و غلب، و مات، و مال، و استراح، و أقبل، و يعبّر بها عن التهيّؤ للأفعال و الاستعداد لها، يقال: قال فأكل، و قال فضرب، و قال فتكلّم، انتهى، أقول:
و لعلّ المناسب في المقام المعنى الخامس، أو الأخير.
[٤] أصول الكافي ج ٢/ ٦٧١- و عنه البحار ج ١٦/ ٢٥٩ ح ٤٧- و الوسائل ج ٨/ ٤٩٩ ح ١.