حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٢ - الباب التاسع عشر في صفته
الشعر [١] إن تفرّقت عقيقته [٢] فرق، و إلّا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه، إذا هو وفرة.
أزهر اللون [٣]، واسع الجبين، أزجّ الحواجب [٤]، سوابغ في غير قرن [٥]، بينهما له [٦] عرق يدرّه الغضب [٧].
أقنى العرنين [٨]، له نور يعلوه يحسبه من لم يتأملّه أشمّ [٩]، كثّ اللّحية، سهل الخدّين ضليع الفم [١٠]، أشنب [١١] مفلج الأسنان [١٢]، دقيق المسربة [١٣]، كأنّ عنقه جيّد دمية [١٤] في صفاء الفضّة معتدل الخلق، بادنا [١٥] متماسكا سواء البطن و الصدر [١٦]، بعيد ما بين المنكبين.
[١] الرجل (بفتح الراء و كسر الجيم) من الشعر: ما بين الجعودة و الاسترسال.
[٢] العقيقة: الشعر المجتمع في الرأس- و في «المكارم» و نسخة من «العيون» العقيصة و هي (بفتح العين و الصاد المهملة): ضفيرة الشعر.
[٣] أزهر اللون: نيّر اللون.
[٤] أزجّ الحواجب: الطويل الدقيق.
[٥] قرن يقرن (بكسر الراء في الماضي و فتحها في المضارع): كان مقرون الحاجبين متصل الشعر.
[٦] المصادر خالية من كلمة (له) إلّا «البحار».
[٧] عرق يدرّه الغضب: يملأه الدم.
[٨] العرنين (بكسر العين و سكون الراء) الأنف كلّه، أو ما صلب منه.
[٩] الأشمّ: من ارتفع أعلى أنفه.
[١٠] ضليع الفم: عظيم الفم، و هو ممدوح.
[١١] الأشنب: أبيض الأسنان.
[١٢] مفلج الأسنان: الذي تباعد أسنانه و تكون فرجة بينها.
[١٣] دقيق المسربة: الذي استدقّ شعره الممتدّ من لبّته إلى سرّته.
[١٤] الدمية (بضم الدال و سكون الميم): الصور المزيّنة فيها حمرة كالدم- الصنم.
[١٥] البادن: عظيم الجسم، قال المجلسي (قدّس سرّه) في «البحار»: بادن متماسك، معناه تامّ خلق الأعضاء ليس بمسترخي اللحم و لا بكثيره.
[١٦] سواء البطن و الصدر: معناه أنّ بطنه ضامر، و صدره عريض فمن هذه الجهة تساوى بطنه صدره.