ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٨٨ - و في شرح نهج البلاغة
٣٧٤
[الخبر]التاسع: يا أنس اسكب لي وضوءا، ثم قام فصلّى ركعتين.
ثم قال: أول من يدخل عليك من هذا الباب إمام المتقين، و سيد المسلمين، و يعسوب الدين، و خاتم الوصيين، و قائد الغر المحجلين.
قال أنس: فقلت: اللّهم اجعله رجلا من الأنصار[و كتبت دعوتي]، فجاء علي.
فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من جاء يا أنس؟
فقلت: علي.
فقام إليه مستبشرا فاعتنقه، ثم جعل يمسح عرق وجهه.
فقال علي: يا رسول اللّه[صلّى اللّه عليك و آلك]لقد رأيت منك اليوم تصنع بي شيئا ما صنعته بي قبل؟
قال: و ما يمنعني و أنت تؤدّي عنّي، و تسمعهم قولي [١] ، و تبيّن لهم ما اختلفوا فيه بعدي. (رواه أبو نعيم الحافظ في «حلية الأولياء» ) .
٣٧٥
[الخبر]العاشر: ادعوا لي سيّد العرب عليا.
فقالت عائشة أمّ المؤمنين [٢] : أ لست سيّد العرب؟! فقال: أنا سيّد ولد آدم و علي سيّد العرب.
فلمّا جاء أرسل رجلا [٣] الى الأنصار فأتوه، فقال لهم: يا معشر الأنصار أ لا أدلّكم على ما إن تمسكتم به لن تضلّوا أبدا؟
[٣٧٤] شرح نهج البلاغة ٩/١٦٩ الخطبة ١٥٤.
[١] في الشرح: «صوتي» .
[٣٧٥] شرح نهج البلاغة ٩/١٧٠ الخطبة ١٥٤.
[٢] لا يوجد في الشرح: «أم المؤمنين» .
[٣] لا يوجد في الشرح: «رجلا» .