ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٩٧ - الحديث الثاني و العشرون
[٣٢]و أخرج أبو يعلى عن عائشة (رضي اللّه عنها) قالت:
رأيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم التزم عليا، [و قبّله]و[هو]يقول له: يا أبا الوحيد الشهيد [١] ، يا أبا الوحيد الشهيد [٢] .
[٣٣]و أخرج الطبراني و أبو يعلى بسند رجاله [٣] ثقات:
أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لعلي يوما: من أشقى الأولين؟
قال: الذي عقر الناقة يا رسول اللّه.
قال: صدقت.
قال: فمن أشقى الآخرين؟
قال: لا علم لي يا رسول اللّه.
قال: الذي يضربك على هذه-و أشار الى يافوخه-.
فكان علي رضى اللّه عنه يقول لأهل العراق عند تضجره منهم: وددت أنّه قد انبعث أشقاكم فخضب هذه-يعني لحيته-من هذه-و وضع يده على مقدّم رأسه-.
[٣٤]و صحّ[أيضا]أنّ ابن سلام قال له: لا تقدم العراق فانّي أخشى أن يصيبك بها ذباب [٤] السيف.
فقال علي: و أيم اللّه، لقد أخبرني[به]رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
قال أبو الأسود الدؤلي: فما رأيت أحدا قط يخبر عن قتل نفسه غير علي [٥] .
[١] في الصواعق: «يقول: بأبي الوحيد الشهيد» .
[٢] لا توجد في الصواعق.
[٣] في نسخة (ن) : «بسند صحيح رجاله... » .
[٤] ذباب السيف: طرفه المتطرّف الذي يضرب به؛ و قيل حدّه.
[٥] في الصواعق: «قال أبو الأسود: فما رأيت كاليوم قط محاربا يخبر بذا عن نفسه» .
غ