ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢١١ - ذكر حجّهما
[ألقاه و]لم أمش الى بيته. فسار [١] عشرين مرّة من المدينة على رجليه.
٦١١
و عن علي بن زيد بن الحسن: حجّ الحسن خمس عشرة حجّة ماشيا، و فرّق ماله للّه ثلاث مرّات حتى يعطي نعلا و يمسك نعلا [٢] . (أخرجهما صاحب الصفوة) .
٦١٢
و عن مصعب بن الزبير قال: حجّ الحسين خمسا و عشرين حجّة ماشيا. (أخرجه أبو عمرو صاحب الصفوة، و البغوي في معجمه عن عبيد اللّه بن عبيد) .
٦١٣
و عن حرملة مولى أسامة قال [٣] : أتيت الى حسن و حسين و عبد اللّه بن جعفر، فأوقروا لي راحلتي. (أخرجه البخاري) .
٦١٤
و عن سعيد بن عبد العزيز: إنّ الحسن بن علي سمع رجلا يسأل ربّه أن يرزقه، فبعث إليه الحسن عشرة آلاف درهم [٤] . (أخرجه صاحب الصفوة) .
٦١٥
و عن أبي هريرة قال: بلغني أنّه كان بين الحسنين تهاجر، فأتيت الحسين فقلت له: إنّ أخاك أكبر سنّا فاقصده وزره. فقال: إنّي سمعت جدّي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:
[١] في المصدر: «فمشى» .
[٦١١] ذخائر العقبى: ١٣٧ فضائل الحسن و الحسين عليهما السّلام.
[٢] ليس في المصدر: «و فرّق ماله للّه ثلاث مرات... الخ» .
[٦١٢] لم أقف عليه في الذخائر المطبوع.
[٦١٣] المصدر السابق.
[٣] في المصدر: «عن حرملة مولى أسامة قال: أرسلني أسامة بن زيد الى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال لي: إنّه سيسألك و يقول لك: ما خلف صاحبك؟فقل له: يقول: لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك فيه، و لكن هذا أمر لم أره. قال: فأتيت عليا فلم يعطني شيئا، فذهبت الى حسن و حسين... » .
و يبدو أن ذلك في عصر خلافته عليه السّلام. و كان أسامة يريد شيئا من بيت المال.
[٦١٤] المصدر السابق.
[٤] في المصدر: «... أن يرزقه عشرة آلاف، فانصرف حسن رضي اللّه عنه فبعث بها إليه» .
[٦١٥] المصدر السابق.