ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٠٦ - فضائل الحسنين عليهما السّلام
الحسن و الحسين على ظهره، فاذا رفع رأسه أخذهما من ظهره أخذا رفيقا فوضعهما على الأرض، فاذا عاد عادا حتى قضى صلاته، ثم أقعدهما على فخذيه.
[قال: فقمت إليه]فقلت: يا رسول اللّه أردّهما الى أمّهما؟
فبرقت برقة في السماء فقال لهما: الحقا بأمّكما. قال: فمكث ضوء البرقة حتى دخلا. (أخرجه أحمد و أبو سعد) .
٥٩٨
و عن أنس: كان لرجل كتاب فدخل على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو يصلّي و الحسن و الحسين [١] يركبان على عنقه مرّة، و يركبان على ظهره مرّة، و يمرّان بين يديه و من خلفه. فلمّا فرغ من الصلاة قال له الرجل: هما يقطعان الصلاة [٢] ، فغضب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قال له: ناولني كتابك [٣] ، فأخذه و مزّقه. ثم قال: من لم يرحم صغيرنا، و لم يوقّر كبيرنا، فليس منّا، و لا نحن منه [٤] . (أخرجه ابن العراقي) .
٥٩٩
و عن جابر: دخلت على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو يصلّي [٥] ، و الحسن و الحسين على ظهره، و قلت: نعم الجمل جملكما. و لمّا فرغ قال: نعم العدلان أنتما [٦] . (أخرجه الغساني) .
[٥٩٨] ذخائر العقبى: ١٣٢ فضائل الحسن و الحسين عليهما السّلام.
[١] في المصدر: «كتب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لرجل عهدا فدخل الرجل يسلّم على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و النبي يصلّي فرأى الحسن و الحسين... » .
[٢] في المصدر: «ما يقطعان الصلاة» .
[٣] في المصدر: «عهدك» .
[٤] في المصدر: «و لا انا منه» .
[٥٩٩] المصدر السابق.
[٥] ليس في المصدر: «و هو يصلي» .
[٦] في المصدر: «و هو يقول: نعم الجمل جملكما و نعم العدلان أو الحملان أنتما» .
غ