ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٢٩ - الأحاديث الواردة في ذخائر العقبى
فأتانا و علينا قطيفة[أو كساء، فلمّا رأيناه تحسّسنا]فقمنا [١] ، قال لنا: على مكانكما، ثم دعا باناء فيه ماء فأتيناه به [٢] ، فدعا فيه، ثم رشّ علينا.
قلت: يا رسول اللّه أنا أحبّ إليك أم هي؟
قال: هي أحبّ إليّ منك، و أنت أعزّ إليّ منها. (أخرجه الحافظ يحيى بن معين) .
٣٦٦
و عن ابن عباس: كانت الليلة التي زفّت فيها فاطمة الى علي عليهما السّلام كان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يمشي أمامها، و جبرئيل عن يمينها، و ميكائيل عن يسارها، و سبعون ألف ملك من خلفها، و هم [٣] يسبّحون اللّه-تبارك و تعالى- و يقدّسونه حتى يطلع [٤] الفجر. (أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي) .
٣٦٧
و عن بريدة: قال نفر من الأنصار لعلي: عليك فاطمة، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[فقال: ما حاجة علي؟].
فقال: يا رسول اللّه أطلب منك فاطمة [٥] .
فقال: مرحبا و أهلا[لم يزد عليها].
فجاء علي الى الأنصار الذين ينتظرونه.
[قالوا: ما وراءك؟]قال لهم ما سمعه.
قالوا: يكفيك قوله «مرحبا و أهلا» .
[١] لا يوجد في المصدر: «فقمنا» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «فأتيناه به» .
[٣٦٦] ذخائر العقبى: ٣٢ فضائل فاطمة عليها السّلام-التزويج.
[٣] لا يوجد في المصدر: «و هم» .
[٤] في المصدر: «طلع» .
[٣٦٧] ذخائر العقبى: ٣٣ فضائل فاطمة عليها السّلام-التزويج.
[٥] في المصدر: «ذكرت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» بدل «أطلب منك فاطمة» .