ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٦١ - فصل في تزويج فاطمة بعلي (رضي اللّه عنهما)
فلمّا كانت ليلة البناء قال: يا علي لا تحدث شيئا حتى تلقاني. فدعا النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بماء فتوضأ منه ثم أفرغه على علي و فاطمة (رضي اللّه عنهما) فقال: اللّهم بارك عليهما [١] و بارك لهما في نسلهما.
رواه النسائي في «عمل اليوم و الليلة» و عبد الكريم مقبول و ابن بريدة ثقة.
و كذا رواه الروياني في مسنده و أخرجه سمويه في فوائده.
و أخرج الدولابي في كتابه «الذريّة الطاهرة» بلفظ: اللّهم بارك فيهما و بارك عليهما و بارك لهما في شبليهما.
و الشبل: ولد الأسد فأطلق على الحسن و الحسين شبلين و هما كذلك.
[٤٨] و عن أنس رضي اللّه عنه قال: كنت عند النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فغشيه الوحي، فلمّا أفاق قال [لي]: يا أنس أ تدري بما [٢] جاءني به جبرائيل من عند صاحب العرش (عزّ و جلّ) ؟
قلت: بأبي و أمي بما جاءك [٣] جبرائيل؟
قال: قال جبرائيل [٤] : إنّ اللّه يأمرك أنّ تزوج فاطمة بعلي [٥] ، فانطلق فادع لي أبا بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و نفرا من الأنصار.
قال [٦] : فانطلقت فدعوتهم، فلمّا أن أخذوا مقاعدهم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
[١] في المصدر: «فيهما» .
[٤٨] جواهر العقدين ٢/٢٢٢. ذخائر العقبى: ٣١.
[٢] في المصدر: «ما» .
[٣] في المصدر: «ما جاءك به» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «جبرائيل» .
[٥] في المصدر: «من علي» .
[٦] لا يوجد في المصدر: «قال» .