ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٥٢ - الباب الخامس و الخمسون في فضائل خديجة الكبرى و فاطمة الزهراء (رضي اللّه عنهما)
من الشعب، و دفنت بالحجون، و لم تكن الصلاة شرعت على الجنائز، و في قبرها المنور نزل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و دعا لها [١] (رضي اللّه عنها) .
و أولاد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من خديجة: القاسم، و عبد اللّه، و هما الملقّبان بالطيب و الطاهر، و زينب و هي أكبر بناته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، ثم رقية، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة الزهراء، و هي أصغر بناته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٢] ، و أمّا إبراهيم أمّه مارية القبطية.
[١٦] روى ابن ماجة: عن ابن عباس:
إنّ النبي [٣] صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: إنّ له مرضعة [٤] في الجنّة، و لو عاش إبراهيم [٥] لكان صدّيقا نبيّا، و لأعتقت [٦] أخواله و ما استرق قبطي.
[١٧] و في كنوز الحقائق للمناوي: لو عاش إبراهيم لكان صدّيقا نبيّا. (رواه أحمد و ابن ماجة و ابن عساكر) .
[١٨] و في صحيح البخاري: عن المسور بن مخرمة:
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني.
[١] في المصدر: «و نزل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حفرتها» .
[٢] الاصابة ٤/٢٨٢ (مختصرا) .
[١٦] سنن ابن ماجة ١/٤٨٤ باب ٢٧ حديث ١٥١١ (الجنائز) .
[٣] في المصدر: «قال: لمّا مات إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قال: ... » .
[٤] في المصدر: «مرضعا» .
[٥] لا يوجد في المصدر: «إبراهيم» .
[٦] في المصدر: «و لو عاش لعتقت» .
[١٧] كنوز الحقائق: ١٣٢. مسند أحمد ٣/٢٨١.
[١٨] صحيح البخاري ٤/٢١٠.