ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٥٠ - الباب الخامس و الخمسون في فضائل خديجة الكبرى و فاطمة الزهراء (رضي اللّه عنهما)
بثلاث سنين، لمّا كنت أسمع اسمها يذكر [١] ، و لقد أمره ربّه[عزّ و جلّ]أن يبشّرها ببيت من قصب في الجنّة، و إن كان ليذبح الشاة ثم يهديها الى خلائلها.
[١٢] و في صحيح البخاري و مسلم: عن عائشة (رضي اللّه عنها) قالت:
ما غرت على أحد من نساء النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما غرت على خديجة، و ما رأيتها و لكن كان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يكثر ذكرها، و ربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة.
فقلت له [٢] : كأنّه لم تكن [٣] في الدنيا إلاّ خديجة.
فيقول: إنّها كانت حبيبة لي و كانت عاقلة [٤] و كان لي منها ولد.
و زاد مسلم: و إنّي قد رزقت حبّها.
[١٣] و في الترمذي: عن عروة عن عائشة (رضي اللّه عنها) قالت:
ما حسدت امرأة ما حسدت خديجة، و ما تزوجني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلاّ بعد ما ماتت، و ذلك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بشّرها ببيت[في الجنّة]من قصب لا صخب فيه و لا نصب. (هذا حديث حسن صحيح) .
[١٤] و في جمع الفوائد: عائشة:
استأذنت هالة بنت خويلد-أخت خديجة-على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[فعرف]استئذان
[١] في المصدر: «لمّا كنت اسمعه يذكرها» .
[١٢] صحيح البخاري ٤/٢٣١. سنن الترمذي ٥/٣٦٦ حديث ٣٩٧٨. صحيح مسلم ٢/٤٥٩ حديث ٢٤٣٥.
[٢] في المصدر: «فربّما قلت له: » .
[٣] في المصدر: «يكن» .
[٤] في المصدر: «كانت و كانت» .
[١٣] سنن الترمذي ٥/٣٦٦ حديث ٣٩٧٩ فضائل خديجة (رض) .
[١٤] جمع الفوائد ٢/٢٣٣ مناقب خديجة (رض) . صحيح مسلم ٢/٤٦٠ حديث ٢٤٣٧. صحيح البخاري ٤/٢٣١.