ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٩٣ - و في شرح نهج البلاغة
أمّا الواحدة: فهو كاب بين يدي اللّه (عزّ و جلّ) حتى يفرغ من حساب الخلائق.
و أمّا الثانية: فلواء الحمد بيده، آدم و من ولده تحته.
و أما الثالثة: فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من أمّتي.
و أمّا الرابعة: فساتر عورتي و مسلّمي الى ربّي.
و أمّا الخامسة: فانّي لست أخشى عليه أن يعود كافرا بعد إيمان، و لا زانيا بعد إحصان. (رواه أحمد في كتاب «الفضائل» ) .
٣٨٥
[الخبر]العشرون: كانت لجماعة من الصحابة أبواب شارعة في مسجد الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال يوما:
سدّوا كلّ باب في المسجد إلاّ باب علي. فسدّت، فقال في ذلك قوم حتى بلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فقام فيهم خطيبا [١] فقال: إنّ قوما قالوا في سدّ الأبواب و تركي باب علي؛ إنّي ما سددت و لا فتحت، و لكنّي أمرت بأمر فاتّبعته. (رواه أحمد في «المسند» مرارا و في كتاب «الفضائل» ) .
٣٨٦
[الخبر]الحادي و العشرون: دعا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليّا في غزاة الطائف فانتجاه و أطال نجواه حتى كره قوم من الصحابة ذلك.
فقال قائل منهم: أطال اليوم نجوى ابن عمّه.
[٣٨٥] شرح نهج البلاغة ٩/١٧٣ الخطبة ١٥٤.
[١] لا يوجد في الصواعق: «خطيبا» .
[٣٨٦] المصدر السابق.