ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٩٢ - و في شرح نهج البلاغة
لتؤتين يا علي يوم القيامة بناقة من نوق الجنّة، فتركبها و ركبتك مع ركبتي، و فخذك مع فخذي، حتى تدخل [١] الجنّة.
٣٨٢
[الخبر]السابع عشر: خطب صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الناس [٢] يوم الجمعة فقال:
أيّها الناس قدّموا قريشا و لا تقدموها، و تعلّموا منها و لا تعلّموها، فانّ قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم، و أمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم.
أيّها الناس أوصيكم بحبّ ذي قرباي [٣] ، أخي و ابن عمّي علي بن أبي طالب، لا يحبّه إلاّ مؤمن، و لا يبغضه إلاّ منافق، من أحبّه فقد أحبني، و من أبغضه فقد أبغضني، و من أبغضني عذّبه اللّه بالنار. (رواه أحمد في كتاب «فضائل علي» ) .
٣٨٣
[الخبر]الثامن عشر: الصدّيقون ثلاثة: «حبيب النجار» الذي جاء من أقصى المدينة يسعى، و مؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه، و علي بن أبي طالب، و هو أفضلهم .
٣٨٤
[الخبر]التاسع عشر: اعطيت في علي خمسا هنّ أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها:
[١] في نسخة (أ) : «ندخل» .
[٣٨٢] شرح نهج البلاغة ٩/١٧٢ الخطبة ١٥٤.
[٢] لا يوجد في الصواعق: «الناس» .
[٣] في الصواعق: «قرباها» .
[٣٨٣] المصدر السابق.
[٣٨٤] المصدر السابق.