ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٨١ - الفصل الثالث في الأحاديث الواردة في بعض أهل البيت ك فاطمة و ولديها (رضي اللّه عنهم)
هذان ابناي و ابنا ابنتي، و اللّه إنّي أحبّهما[فأحبّهما]و أحبّ من يحبّهما.
٣٥٣
السادس عشر: أخرج أحمد، و أصحاب السنن الأربعة، و ابن حبان، و الحاكم عن بريدة مرفوعا:
صدق اللّه[و صدق رسوله] أَنَّمََا أَمْوََالُكُمْ وَ أَوْلاََدُكُمْ فِتْنَةٌ [١] نظرت الى هذين الصبيين يمشيان و يعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي و رفعتهما.
٣٥٤
السابع عشر: أخرج البخاري، و أبو يعلى، و ابن حبان، و الطبراني، و الحاكم، عن أبي سعيد مرفوعا:
إنّ الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنّة إلاّ ابني الخالة عيسى بن مريم و يحيى بن زكريا، و فاطمة سيدة نساء أهل الجنّة إلاّ ما كان من مريم.
٣٥٥
الثامن عشر: أخرج الطبراني عن[عاقبة بن]عامر مرفوعا:
الحسن و الحسين سيفا العرش و ليسا بمعلّقين.
٣٥٦
التاسع عشر: أخرج أحمد، و البخاري، و أبو داود، و الترمذي، و النسائي، عن أبي بكرة مرفوعا:
إنّ ابني هذا سيّد، و لعلّ اللّه أن يصالح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين-يعني الحسن-.
٣٥٧
العشرون: أخرج البخاري في «الأدب المفرد» ، و الترمذي، و ابن ماجة،
[٣٥٣] الصواعق المحرقة: ١٩١ الباب الحادي عشر-الفصل الثالث.
[١] الأنفال/٢٨.
[٣٥٤] الصواعق المحرقة: ١٩١ الباب الحادي عشر-الفصل الثالث.
[٣٥٥] الصواعق المحرقة: ١٩٢ الباب الحادي عشر-الفصل الثالث.
[٣٥٦] المصدر السابق.
[٣٥٧] المصدر السابق.