ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٨ - الباب الخامس و الخمسون في فضائل خديجة الكبرى و فاطمة الزهراء (رضي اللّه عنهما)
خويلد، و فاطمة بنت محمد، و آسية امرأة فرعون. (هذا حديث صحيح) .
[٤] و في جمع الفوائد: إسماعيل بن أبي خالد:
قلت لعبد اللّه بن أبي أوفى: أ كان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بشّر خديجة ببيت في الجنّة؟
قال: نعم، بشّرها ببيت من قصب لا صخب فيه و لا نصب (للشيخين) .
[٥] و في كتاب مودة القربى: عن مهاجر بن ميمون عن فاطمة (رضي اللّه عنها) قالت:
قلت لأبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أين أمّنا خديجة؟
قال: ببيت من قصب لا لغوب فيه و لا نصب، بين مريم و آسية امرأة فرعون.
قلت: من أي القصب؟
قال: من القصب المنظوم بالدر و الياقوت.
[٦] و في كتاب عمل اليوم و الليلة للنسائي: عن أنس قال:
جاء جبرائيل الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عنده خديجة و قال: إنّ اللّه (عزّ و جلّ) يقرأ خديجة السلام.
فقالت: إنّ اللّه هو السلام و على جبرائيل السلام و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته.
[٧] في كتاب الاصابة للشيخ الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي: عن علي رضى اللّه عنه قال:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: خير نسائها خديجة بنت خويلد، و خير نسائها مريم بنت عمران.
[٤] جمع الفوائد ٢٠/٢٣٣. صحيح مسلم ٢/٤٥٩ باب ١٢ حديث ٧٢. صحيح البخاري ٤/٢٣١.
[٥] مودة القربى: ٣٥. مجمع الزوائد ٩/٢٢٣.
[٦] أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ٢٣/١٥ حديث ٢٥ عن سعيد بن كثير؛ و فيه زيادة.
[٧] الاصابة ٤/٢٨٢ حرف (خ) القسم الأول.