ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٤ - الباب الرابع و الخمسون في فضائل الحسن و الحسين (رضي اللّه عنهما)
حاجته. (للنسائي. ذكره النسائي في باب سجدة الصلاة) [١] .
[٣٩] و في جمع الفوائد: أبو هريرة:
خرجت مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في طائفة من النهار لا يكلّمني و لا أكلّمه حتى جاء سوق بني قينقاع ثم انصرف حتى أتى مخبأ فاطمة فقال: أثم لكع-يعني حسنا-؟فلم يخرج [٢] فظننا إنّما تحبسه لأن تغسله أو تلبسه سخابا، فلم يلبث [٣] أن جاء يسعى حتى اعتنق كلّ واحد منهما صاحبه فقال: اللّهم إنّي أحبّه فأحبّه و أحبّ من يحبّه. (للشيخين أي للبخاري و مسلم) .
[٤٠] و في مودّة القربى: عن سليم بن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي قال:
دخلت على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاذا الحسين بن علي على فخذيه و هو يقبّل خدّيه و يلثم فاه و يقول:
أنت سيد، ابن سيد، أخو سيد، و أنت إمام، ابن إمام، أخو إمام، و أنت حجة ابن حجّة أخو حجّة، و أنت أبو حجج تسعة تاسعهم قائمهم.
[٤١] و في كتاب عمل اليوم و الليلة للنسائي: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يعوّذ حسنا و حسينا: أعيذكما بكلمات اللّه التامة من كلّ شيطان و هامة و من كلّ عين لامة، و كان يقول: كان أبوكما يعوّذ به إسماعيل و إسحاق.
[١] لا يوجد في المصدر: «للنسائي... الخ» .
[٣٩] جمع الفوائد ٢/٢١٧. صحيح مسلم ٢/٤٥٦ باب ٨ (فضائل الحسن و الحسين عليهما السّلام) حديث ٥٧.
[٢] لا يوجد في المصدر: «فلم يخرج» .
[٣] في المصدر: «نلبث» .
[٤٠] مودة القربى: ٢٩. الاختصاص: ٢٠٧.
[٤١] مسند أحمد ١/٢٣٦.