ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤١٥ - و من كلامه
[١٢٦]السعيد من وعظ بغيره.
[١٢٧]الاحسان يقطع اللسان.
[١٢٨]أفقر الفقر الحمق.
[١٢٩]أغنى الغنى العقل.
[١٣٠]الطامع في وثاق الذلّ.
[١٣١]احذروا نفار النعم فما كلّ [١] شارد بمردود.
[١٣٢]أكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع.
[١٣٣]إذا وصلت إليكم النعم فلا تنفروا[أقصا]ها بقلّة الشكر.
[١٣٤]إذا قدرت على عدوّك فاجعل العفو[فيه]شكر القدرة عليه.
[١٣٥]ما أضمر أحد شيئا إلاّ ظهر في فلتات لسانه و على صفحات وجهه.
[١٣٦]البخيل[يستعجل الفقر و]يعيش في الدنيا عيش الفقراء، و يحاسب في الآخرة حساب الأغنياء.
[١٣٧]لسان العاقل وراء قلبه، و قلب الأحمق وراء لسانه.
[١٣٨]العلم يرفع الوضيع، و الجهل يضع الرفيع.
[١٣٩]العلم خير من المال؛ العلم يحرسك و أنت تحرس المال، العلم حاكم و المال محكوم عليه.
[١٤٠]قصم ظهري رجلان [٢] : عالم متهتّك و جاهل متنسّك، هذا يفتى و يغيّر دين [٣] الناس بتهتّكه، و هذا يضلّ الناس بتنسّكه.
[١] لا يوجد في الصواعق: «كلّ» .
[٢] لا توجد في الصواعق: «رجلان» .
[٣] في الصواعق: «ينفر الناس» بدل «يغيّر دين الناس» .