ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٠٦ - الفصل الثالث في ثناء الصحابة و السلف على علي عليه السّلام
انتهى علم الصحابة الى عمر و علي و ابن مسعود.
[٧١]و قال عبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة:
كان لعلي ما شئت من ضرس قاطع في العلم، و كان له القدم في الاسلام، و الصهر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و الفقه في السنة، و النجدة في الحرب، و الجود في المال.
[٧٢]و أخرج الطبراني و ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال:
ما أنزل اللّه يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إلاّ و علي أميرها و شريفها. و لقد عاتب اللّه أصحاب محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في غير موضع و ما ذكر عليا إلاّ بخير.
[٧٣][و أخرج ابن عساكر عنه قال:
ما نزل في أحد من كتاب اللّه-تعالى-ما نزل في علي].
[٧٤]و أخرج الطبراني عن ابن عباس أيضا قال:
نزلت في علي ثلاثمائة آية.
[٧٥]و أخرج الطبراني عن ابن عباس قال:
كان لعلي ثماني عشر منقبة ما كانت لأحد من هذه الأمّة [١] .
[٧٦]و أخرج ابو يعلى عن أبي هريرة قال:
قال عمر بن الخطاب: لقد أعطي علي ثلاث خصال لئن تكون لي خصلة منها أحبّ إليّ من أن أعطى [٢] حمر النعم.
فسئل: و ما هي؟
قال: تزويج النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ابنته[له] [٣] ، و سكناه المسجد لا يحلّ لأحد فيه ما
[١] لا يوجد هذا الخبر بتمامه عندي في الصواعق المطبوع في الفصل الثالث.
[٢] لا يوجد في الصواعق: «أن أعطى» .
[٣] «له» اضافة منّا و العبارة في الصواعق هكذا: «قال: تزويجه ابنته» .
غ