ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٨٦ - أسلم و هو ابن عشر سنين
انّه أول من أسلم، و نقل بعضهم الإجماع عليه.
٤ [٢]
و نقل أبو يعلى عن علي (كرّم اللّه وجهه) قال:
بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم الإثنين و أسلمت يوم الثلاثاء.
٥ [٣]
[و]أخرج ابن سعد بن زيد بن الحسن قال:
لم يعبد الأوثان قط في صغره، و من ثمّ يقال فيه (كرّم اللّه وجهه) ، [و لحق به الصدّيق في ذلك لما قيل أنّه لم يعبد صنما قط]...
و لمّا هاجر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى المدينة أمر عليا أن يقيم بعده بمكة أياما حتى يؤدّي عنه أمانته، [و الودائع و الوصايا التي كانت عند النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]، ثم يلحقه بأهله، ففعل ذلك.
و شهد مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سائر المشاهد إلاّ تبوك، فانّه[صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]استخلفه بالمدينة، و قال له حينئذ: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى. و له في جميع المشاهد الآثار المشهورة، و اصابته يوم أحد ستّ عشرة ضربة.
و أعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اللواء في مواطن كثيرة، سيّما يوم خيبر، و[أخبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ان] [١] الفتح على يديه، كما في الصحيحين، و ألقى يومئذ باب حصنها على الأرض [٢] ، [و إنّهم جرّوه بعد ذلك]فلم يحمله إلاّ أربعون رجلا [٣] .
[٤] [٢] الصواعق المحرقة: ١٢٠ الباب التاسع-الفصل الأول في إسلامه و هجرته عليه السّلام.
[٥] [٣] المصدر السابق. و فيه: «و أخرج ابن سعد عن زيد بن الحسن» و أيضا: «لصغره» بدل «في صغره» .
[١] في الينابيع: «و كان الفتح» و ما أثبتناه من الصواعق.
[٢] في الصواعق: «و حمل يومئذ باب حصنها على ظهره حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها» .
[٣] المصدر السابق.
غ