ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٧٣ - الباب الثامن و الخمسون في ذكر أنّ اللّه (عزّ و جلّ) وعد نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن لا يعذّب أهل بيته و أن لا يدخلهم النار و وجوب ودّهم من الكتاب العظيم و في ذكر بعض ما في «جواهر العقدين»
إذا في مجلس ذكروا عليا # و سبطيه و فاطمة الزكيه
فأجرى بعضهم ذكرا سواهم # فأيقن أنّه لسلقلقيه [١]
إذا ذكروا عليا أو بنيه # تشاغل بالروايات العلية
و قال: تجاوزوا يا قوم هذا # فهذا من حديث الرافضيه
برئت الى المهيمن من أناس # يرون الرفض حبّ الفاطمية
على آل الرسول صلاة ربّي # و لعنته لتلك [٢] الجاهليه [٣]
و قال الجمال الزرندي عقيب نقله ذلك عن الامام الشافعي؛ قال: إنّ الشافعي قال أيضا [٤] :
قالوا ترفضت قلت كلاّ # ما الرفض ديني و لا اعتقادي
لكن تولّيت بغير شك # خير إمام و خير هادي
إن كان حبّ الوليّ رفضا # فانني أرفض العباد [٥]
[٥٦] و عن الحسين بن علي (رضي اللّه عنهما) قال:
من دمعت عيناه فينا دمعة أو قطرت عيناه فينا قطرة بوأه اللّه (عزّ و جلّ) الجنّة.
(أخرجه أحمد في المناقب) .
[٥٧] و عن زين العابدين[علي بن الحسين]عن أبيه (رضي اللّه عنهما) [انه]قال:
من أحبّنا نفعه اللّه بحبّنا و لو أنّه بالديلم.
[١] السلقلقية: المرأة التي تحيض من دبرها.
[٢] في الينابيع: «لتلك القوم الجاهلية» ، و ليس في المصدر: «القوم» .
[٣] جواهر العقدين ٢/١٨٥.
[٤] في المصدر: «و قال أيضا-يعني الشافعي: » .
[٥] جواهر العقدين ٢/١٨٥.
[٥٦] جواهر العقدين ٢/٢٥٦. الصواعق المحرقة: ١٢٠-١٢١ باب ٩ (في إسلامه و هجرته) .
[٥٧] جواهر العقدين ٢/٢٥٦.