ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٦٩ - الباب الثامن و الخمسون في ذكر أنّ اللّه (عزّ و جلّ) وعد نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن لا يعذّب أهل بيته و أن لا يدخلهم النار و وجوب ودّهم من الكتاب العظيم و في ذكر بعض ما في «جواهر العقدين»
[٥٢] و أخرج أبو الحسن ابن المغازلي عن أبي جعفر[هو]الباقر رضى اللّه عنه في قوله تعالى:
أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنََّاسَ عَلىََ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ [١] .
قال: نحن الناس المحسودون و اللّه.
[٥٣] و حديث: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللّهم وال من والاه، و عاد من عاداه» .
[و هذا]حديث صحيح لا مرية فيه.
[٥٤] و زاد في رواية: و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله. (أخرج هذه الرواية البزار برجال الصحيح) .
قال الحافظ ابن حجر: حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه» . أخرجه الترمذي و النسائي، و هو كثير الطرق جدا، و قد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد و كثير من أسانيدها صحاح حسان.
[٥٥] و روى الامام الثعلبي في تفسيره:
إنّ سفيان بن عيينة سئل عن قول اللّه (عزّ و جلّ) سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ.
`لِلْكََافِرينَ [٢] فيمن نزلت؟
فقال[للسائل: سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك]حدثني أبي، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السّلام: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا كان بغدير خم نادى الناس، فاجتمعوا، فأخذ بيد علي رضى اللّه عنه و قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه» .
[٥٢] جواهر العقدين ٢/١٧٨. المناقب لابن المغازلي: ٢٦٧ حديث ٣١٤.
[١] النساء/٥٤.
[٥٣] جواهر العقدين ٢/١٧٩. سنن الترمذي ٥/٢٩٧ حديث ٣٧٩٧. الصواعق المحرقة: ٤٢ الشبهة الحادية عشر.
[٥٤] المصدر السابق.
[٥٥] جواهر العقدين ٢/١٧٩-١٨٠. نور الأبصار للشبلنجيّ: ٧١.
[٢] المعارج/١-٢.