ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٦٦ - الباب الثامن و الخمسون في ذكر أنّ اللّه (عزّ و جلّ) وعد نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن لا يعذّب أهل بيته و أن لا يدخلهم النار و وجوب ودّهم من الكتاب العظيم و في ذكر بعض ما في «جواهر العقدين»
«بسم اللّه الرحمن الرحيم. هذا ما أوصى به محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أهل بيته و أمّته، و أوصى أهل بيته بتقوى اللّه، و لزوم طاعته، و أوصى أمّته بلزوم أهل بيته، و أهل بيته يأخذون بحجزة نبيهم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و إنّ شيعتهم يأخذون بحجزهم يوم القيامة، و إنهم لن يدخلوكم باب ضلالة، و لن يخرجوكم من باب هدى» .
[٤٤] و أخرج الملاّ في سيرته حديث:
في كلّ خلف من أمّتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين، و انتحال المبطلين، و تأويل الجاهلين. ألا و إنّ أئمّتكم وفدكم الى اللّه (عزّ و جلّ) فانظروا من توفدون.
[٤٥] و أخرج ابن سعد و الملاّ في سيرته حديث:
استوص بأهل بيتي خيرا، فانّي أخاصمكم عنهم غدا، و من أكن خصيمه أخصمه، و من أخصمه دخل النار.
[٤٦] و حديث: من حفظني في أهل بيتي فقد اتّخذ عند اللّه عهدا.
[٤٧] و[أخرج الأول فقط]حديث:
أنا و أهل بيتي شجرة في الجنّة، [و]أغصانها في الدنيا، فمن شاء أن اتّخذ الى ربّه سبيلا أن يتخذ بغصن منها [١] .
[٤٨] و أخرج أحمد في المناقب[من حديث حميد بن عبد اللّه بن يزيد]مرفوعا:
[٤٤] جواهر العقدين ٢/١٧٦. ذخائر العقبى: ١٧. الصواعق المحرقة: ١٥٠.
[٤٥] جواهر العقدين ٢/١٧٥. ذخائر العقبى: ١٨. الصواعق المحرقة: ١٥٠.
[٤٦] جواهر العقدين ٢/١٧٦. ذخائر العقبى: ١٨. الصواعق المحرقة: ١٥٠.
[٤٧] جواهر العقدين ٢/١٧٦. ذخائر العقبى: ١٦. الصواعق المحرقة: ١٥٠.
[١] في المصدر: «فمن شاء اتخذ الى ربّه سبيلا» .
[٤٨] جواهر العقدين ٢/١٨٦. الفضائل لأحمد ٢/٦٥٤ حديث ١١١٣. ذخائر العقبى: ٢٠. الصواعق المحرقة: ١٥١.
غ