ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٥٨ - الباب الثامن و الخمسون في ذكر أنّ اللّه (عزّ و جلّ) وعد نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن لا يعذّب أهل بيته و أن لا يدخلهم النار و وجوب ودّهم من الكتاب العظيم و في ذكر بعض ما في «جواهر العقدين»
بشفاعتنا، [و الذي نفسي بيده، لا ينفع عبدا إلاّ بمعرفة حقّنا. أخرجه الطبراني في الاوسط].
[٢٣] في جواهر العقدين: روى أبو الشيخ بن حبان عن زادان، عن علي رضى اللّه عنه قال:
فينا في آل حم آية لا يحفظها [١] إلاّ كلّ مؤمن. ثم قرأ: قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ [٢] .
[٢٤] و عن أبي الطفيل قال: خطبنا الحسن بن علي[بن أبي طالب] (رضي اللّه عنهما) انّه تلا [٣] هذه الآية وَ اِتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبََائِي إِبْرََاهِيمَ وَ إِسْحََاقَ وَ يَعْقُوبَ [٤] .
ثم قال: أنا ابن البشير، أنا ابن النذير، أنا ابن الداعي الى اللّه باذنه، و أنا ابن السراج المنير، و أنا ابن الذي أرسله رحمة للعالمين، و أنا من أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و أنا من أهل البيت الذين افترض اللّه (عزّ و جلّ) مودّتهم[و ولايتهم]فقال: قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ .
(أخرجه الطبراني في الكبير و الأوسط، و أخرجه البزار) .
[٢٥] و رواه الحافظ جمال الدين الزرندي المدني، عن أبي الطفيل و جعفر بن حبان، و زاد: و قال: أنا من أهل البيت الذين كان جبرائيل ينزل فينا و يصعد من عندنا،
[٢٣] جواهر العقدين ٢/٢٣٨.
[١] في المصدر: «لا يحفظ مودتنا» .
[٢] الشورى/٢٣.
[٢٤] جواهر العقدين ٢/٢٣٨. مجمع الزوائد ٩/١٤٦.
[٣] في المصدر: «قال خطبنا الحسن بن علي بن أبي طالب (رضي اللّه عنهما) و اختصر الخطبة-الى أن قال-: ثم قال: من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثم تلا... » .
[٤] يوسف/٣٨.
[٢٥] المصدر السابق.