ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٥٧ - الباب الثامن و الخمسون في ذكر أنّ اللّه (عزّ و جلّ) وعد نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن لا يعذّب أهل بيته و أن لا يدخلهم النار و وجوب ودّهم من الكتاب العظيم و في ذكر بعض ما في «جواهر العقدين»
يا علي، إنّ اللّه قد غفر لك و لولدك و لأهلك و لذرّيتك و لشيعتك، و لمحبّي شيعتك، فأبشر فانّك الأنزع البطين. (أخرجه الديلمي في مسنده) .
[٢٠] و عن أبي رافع رضى اللّه عنه:
إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال [١] : يا علي، أنت و شيعتك تردون عليّ الحوض رواء مرويين، مبيضة وجوههم [٢] ، و إنّ عدوّك يردون على الحوض ظماء مقمحين.
(أخرجه الطبراني في الكبير) .
[٢١] قال جمال الدين الزرندي المدني [٣] ، عن ابن عباس قال:
لما نزلت[هذه الآية]: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي:
هو أنت و شيعتك، تأتي يوم القيامة أنت و شيعتك راضين مرضيين، و يأتي عدوّك غضبانا مقمحين.
فقال: و من عدوّي؟
قال: من تبرأ منك و لعنك.
[٢٢] و عن أبي ليلى عن الحسين [٤] رضى اللّه عنه مرفوعا:
الزموا مودّتنا أهل البيت فانّه من لقى اللّه (عزّ و جلّ) و هو يودّنا دخل الجنّة
[٢٠] جواهر العقدين ٢/٢١٩. مجمع الزوائد ٩/١٣١. الصواعق المحرقة: ١٦١.
[١] في المصدر: «قال لعلي: ... » .
[٢] في المصدر: «وجوهكم» .
[٢١] جواهر العقدين ٢/٢١٩. الصواعق المحرقة: ١٦١.
[٣] لا يوجد في المصدر: «المدني» .
[٢٢] جواهر العقدين ٢/٢٥١. مجمع الزوائد ٩/١٧٢.
[٤] في المصدر: «عن الحسن» .