ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٩٩ - (المودّة السابعة) في انّ عليّا عليه السّلام قضى دين النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و انّه يرجح إيمانه على إيمان الخلائق ، و انّه أفضل الناس بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
٨٥٥
و عن أنس قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ أخي و وزيري و خليفتي في أهلي، و خير من أترك بعدي يقضي ديني و ينجز موعدي علي بن أبي طالب.
٨٥٦
[و عن أبي حمزة الثمالي رضى اللّه عنه عن أبي جعفر الباقر عن آبائه عليهم السّلام قال:
لمّا مرض رسول اللّه مرضه الذي قبض روحه فيه كان رأسه في حجر علي، و العباس يذبّ عنه، و البيت غاص من المهاجرين و الأنصار فقال عليه السّلام:
يا عم أتقبل وصيّتي و تنجز وعدي؟
فقال العباس: أنا رجل كبير السن و كثير العيال.
فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا علي أتقبل وصيّتي و تنجز وعدي؟
فخنقت علي العبرة و ما استطاع أن يجيبه، فأعادها عليه.
فقال: بأبي أنت و أمّي، نعم.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أنت أخي و وصيّي و وزيري و خليفتي.
ثم قال: يا بلال هلمّ سيف رسول اللّه ذو الفقار.
فجاء به بلال فوضع بين يدي رسول اللّه (صلعم) .
ثم قال: يا بلال هلمّ مغفر رسول اللّه ذو النجدين.
فجاء بها فوضعه.
ثم قال: يا بلال هلمّ درع رسول اللّه ذات الفضول، فجاء بها.
ثم قال: يا بلال هلمّ فرس رسول اللّه المرتجز، فأتى به فأوثقه.
ثم قال: هلمّ ناقة رسول اللّه العضباء، فعقلها.
[٨٥٥] مودة القربى: ٢٢.
[٨٥٦] مودة القربى: ٢٢-٢٣. سقط من الينابيع.