ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٩٧ - (المودّة السابعة) في انّ عليّا عليه السّلام قضى دين النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و انّه يرجح إيمانه على إيمان الخلائق ، و انّه أفضل الناس بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
قلت: اللّه و رسوله أعلم.
قال: آدم و كان [١] وصيّه شيث، و كان أفضل من تركه بعده [٢] [و كان]من ولده، و كان وصي نوح سام، و كان أفضل من تركه بعده [٣] ، و كان وصي موسى يوشع، و كان أفضل من تركه بعده [٤] ، [و كان وصي سليمان آصف بن برخيا، و كان أفضل من ترك بعده]، و كان وصي عيسى شمعون بن فرخيا، و كان أفضل من تركه بعده [٥] ، و إنّي أوصيت الى علي، و هو أفضل من أتركه من بعدي.
٨٥٠
[و]عن أبي وائل عن[عبد اللّه]بن عمر رضى اللّه عنه قال:
كنّا إذا أعددنا [٦] أصحاب النبي قلنا: أبو بكر و عمر و عثمان.
فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن فعلي ما هو [٧] ؟
قال: علي من أهل البيت لا يقاس به أحد [٨] هو مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[و]في درجته، إنّ اللّه يقول: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اِتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمََانٍ أَلْحَقْنََا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [٩] ففاطمة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في درجته و علي معهما [١٠] .
[١] لا يوجد في المصدر: «و كان» .
[٢] في المصدر: «و كان أفضل من ترك» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «و كان وصي نوح سام و كان أفضل من تركه بعده» .
[٤] في المصدر: «أفضل من ترك» .
[٥] لا يوجد في المصدر: «و كان وصي عيسى... من تركه بعده» .
[٨٥٠] مودة القربى: ٢٢.
[٦] في المصدر: «عددنا» .
[٧] لا يوجد في المصدر: «ما هو» .
[٨] في المصدر: «أحد به» .
[٩] الطور/٢١.
[١٠] في المصدر: «معها» .