ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٨٦ - (المودّة الخامسة) في أنّه عليه السّلام كان مولى من كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مولاه
الطرق و الأهواء في الغي [١] ، فاتقوا اللّه[في ذمة اللّه]فانّ ذمة اللّه علي بن أبي طالب.
٨١٧
[و عن أبي أمامة الباهلي رضى اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يأتي الناس يوم القيامة بالأعمال فلا ينفعهم إلاّ من قبلت أنا و علي بن أبي طالب عمله بعد قبول الأمّة].
٨١٨
[و عن]فاطمة (عليها الصلاة و السلام) رفعته:
من كنت وليّه فعلي وليّه، و من كنت إمامه فعلي إمامه.
٨١٩
[عن]أم سلمة (رضي اللّه عنها) رفعته:
لو لم يخلق علي لما كان لفاطمة كفؤ.
٨٢٠
و عن علقمة بن قيس و الأسود بن بريد [٢] قالا:
أتينا أبا أيوب الأنصاري فقلنا: يا أبا أيوب إنّ اللّه تعالى أكرمك بنبيك إذ أوحى الى راحلته تبارك [٣] الى بابك، فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم صنع لك فضيلة فضّلك [٤] بها. أخبرنا بمخرجك مع [٥] علي عليه السّلام تقاتل [٦] أهل «لا إله إلاّ اللّه» ؟
[١] في المصدر: «العمى» .
[٨١٧] مودة القربى: ١٨. سقط من نسخة الينابيع.
[٨١٨] المصدر السابق.
[٨١٩] مودة القربى: ١٨. الفردوس للديلمي ٣/٣٧٣ حديث ٥١٣٠.
[٨٢٠] مودة القربى: ١٨-١٩. فرائد السمطين ١/١٧٨ حديث ١٤١.
[٢] في المصدر: «يزيد» .
[٣] في المصدر: «فركبت» . و باقي النسخ: «فركب» .
[٤] في المصدر: «صنع لك فضيلته» .
[٥] في المصدر: «هل» .
[٦] في المصدر: «يقاتل» .
غ