ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٧١ - (المودّة الثانية) في فضائل أهل البيت عليهم السّلام جملة
ابنة [١] عمران، و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون.
٧٧٢
و عن أحمد بن حنبل قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في النوم فقال لي [٢] : يا أحمد شككت في قول[اللّه و]الشافعي محمد بن إدريس عن حديثي «من حفظ على أمّتي أربعين حديثا من السنة كنت له شفيعا يوم القيامة» . ما عرفت أنّ فضائل أهل بيتي من السنة.
٧٧٣
و عن عائشة بنت عبد اللّه بن عاص السهمي [٣] بمدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كانت مجاورة بها قالت: حدثني أبي، عن وايل، عن نافع، عن أمّ سلمة (رضي اللّه عنها) أنها قالت:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: ما من قوم اجتمعوا يذكرون فضائل محمد و آل محمد إلاّ هبطت ملائكة [٤] من السماء حتى لحقت بهم تحدّثهم [٥] ، فاذا تفرّقوا عرجت الملائكة[الى السماء]و قالت الملائكة الآخر لهم [٦] : إنّا نشمّ رائحة منكم ما شممنا رائحة أطيب منها.
فتقول لهم: كنّا مع قوم كانوا يذكرون فضائل آل بيت محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٧] .
[١] في نسخة (ن) : «بنت» .
[٧٧٢] مودة القربى: ١٣.
[٢] لا يوجد في المصدر: «لي» .
[٧٧٣] مودة القربى: ١٤.
[٣] في المصدر و باقي النسخ: «التميمي» .
[٤] في المصدر: «الملائكة» .
[٥] في المصدر: «حتى يلحق بهم بحديثهم» .
[٦] في المصدر: «فيقول الملائكة: انا نشم» .
[٧] لا يوجد في نسخة (ن) و (أ) و في المصدر: «فيقولون: إنّا كنّا عند قوم يذكرون فضل محمد و آل محمد فعطرونا من ريحهم» .