ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٨١ - ذكر ما أنزل في علي من الاي
٥٢٢
و عن ابن عباس مرفوعا: يا علي طوبى لمن أحبّك و صدق فيك، و ويل لمن أبغضك و كذب فيك. (أخرجه الحسن بن عرفة العبدي) .
٥٢٣
و عن أنس قال: صعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المنبر فذكر قولا كثيرا، ثم قال: أين علي بن أبي طالب؟فوثب إليه علي[فقال: ها أنا ذا يا رسول اللّه]، فضمّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى صدره، و قبّل بين عينيه، و قال[بأعلى صوته]:
يا معشر المسلمين، هذا أخي و ابن عمي و ختني، و هذا لحمي و دمي و سرّي [١] ، و هذا أبو السبطين الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنّة، و هذا مفرّج الكروب عنّي، هذا أسد اللّه و سيفه في أرضه، على أعدائه و على مبغضيه لعنة اللّه و لعنة اللاعنين، و اللّه منه بريء، و أنا منه بريء، فمن أراد [٢] أن يبرأ من اللّه و منّي فليبرأ من علي، و ليبلغ الشاهد الغائب.
ثم قال: اجلس يا علي قد أمرني اللّه بتبليغ ذلك لك فبلّغته [٣] . (أخرجه أبو سعد في شرف النبوة) .
٥٢٤
و عن علي قال: لتحبّني أقوام حتى يدخلوا النار في حبّي، و يبغضني أقوام حتى يدخلوا النار في بغضي. (أخرجه أحمد في المناقب) .
شرح: فمن اتخذه إلها بحبّه فهو في النار بلا ريب.
[٥٢٢] ذخائر العقبى: ٩٢ فضائل علي عليه السّلام.
[٥٢٣] المصدر السابق.
[١] في المصدر: «شعري» .
[٢] في المصدر: «فمن أحبّ» .
[٣] في المصدر: «اجلس يا علي قد عرف اللّه لك ذلك» .
[٥٢٤] ذخائر العقبى: ٩٣ فضائل علي عليه السّلام.