ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٧١ - في ذكر كثرة علم علي عليه السّلام
قالت: أما إنّه أعلم الناس بالسنّة. (أخرجه أبو عمر) .
٤٨٥
و عن ابن عباس و قد سئل عن علي فقال: [رحمة اللّه على أبي الحسن]، كان و اللّه علم الهدى، و كهف الورى [١] ، و طود النهى، و محلّ الحجى، و منبع الندى [٢] ، و منتهى العلم للزلفى [٣] ، و نورا أسفر في ظلم الدجى، و داعيا الى الحجّة [٤] العظمى، و مستمسكا بالعروة الوثقى، [أتقى من تقمص و ارتدى]، و أكرم من شهد النجوى بعد محمد المصطفى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و صاحب القبلتين، و أبو السبطين، و زوجته خير النساء، فما يفوقه أحد، و لم تر عيناي مثله، و لم أسمع بمثله، فمن يبغضه فعليه لعنة اللّه و لعنة العباد إلى يوم التناد. (أخرجه أبو الخير القواس) .
شرح: طود: هو الجبل العظيم. و النهى: العقول. و الحجى: العقل أيضا.
و النجوى: المشاورة و المسارة.
٤٨٦
و عن ابن عباس قال: و اللّه لقد أعطي علي تسعة أعشار العلم، و أيم اللّه لقد شارككم في العشر العاشر. (أخرجه أبو عمر) .
٤٨٧
و عن علي مرفوعا: ليهنك العلم يا أبا الحسن، لقد شربت العلم شربا، و نهلته نهلا. (أخرجه الرازي) .
[٤٨٥] ذخائر العقبى: ٧٨ فضائل علي عليه السّلام.
[١] في المصدر: «كهف التقى» .
[٢] في المصدر: «غيث الندى» .
[٣] في المصدر: «للورى» .
[٤] في المصدر: «المحجة» .
[٤٨٦] المصدر السابق.
[٤٨٧] المصدر السابق.