ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٦٥ - ذكر فتح خيبر بيد علي عليه السّلام
أحمد في المسند) .
٤٦٦
و عن علي قال: ما رمدت عيناي منذ تفل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في عيني. (أخرجه أحمد) .
٤٦٧
و عنه قال: ما رمدت عيناي منذ مسح صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وجهي، و تفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية. (أخرجه أبو الخير القزويني) .
٤٦٨
و عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: ... إنّ [١] عليا يلبس ثياب الصيف في الشتاء... فسأله أبي فقال: إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعثني الى خيبر و أنا أرمد العينين [٢] فتفل في عيني و قال: اللّهم أذهب عنه الحرّ و البرد. فما وجدت حرا و لا بردا منذ يومئذ. (أخرجه أحمد) .
٤٦٩
و عن عمرو بن حبيشي [٣] قال: خطبنا الحسن بن علي (رضي اللّه عنهما) حين استشهد أبوه فقال: لقد فارقكم الليلة رجل كان جدّي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يعطيه الراية فلا ينصرف حتى يفتح اللّه بيده خيبر [٤] . و ما ترك صفراء و لا بيضاء إلاّ ستمائة [٥] درهم من فضل عطائه أراد أن يشتري بها خادما
[٤٦٦] ذخائر العقبى: ٧٣ فضائل علي عليه السّلام.
[٤٦٧] ذخائر العقبى: ٧٤ فضائل علي عليه السّلام.
[٤٦٨] المصدر السابق.
[١] في المصدر: «كان أبي يسمر مع علي و كان علي يلبس... » .
[٢] في المصدر: «... بعث إليّ و أنا أرمد يوم خيبر، فقلت: يا رسول اللّه إنّي أرمد العين. فتفل... » .
[٤٦٩] المصدر السابق.
[٣] في المصدر: «حبش» .
[٤] في المصدر: «حتى يفتح اللّه عليه» .
[٥] في المصدر: «سبعمائة» .