ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١١٥ - الأحاديث الواردة في ذخائر العقبى
٣٢٤
و عنه مرسلا: استوصوا بأهل بيتي خيرا فانّي أخاصمكم عنهم غدا، و من أكن خصمه أخصمه، و من أخصمه دخل النار. (أخرجه أبو سعد و الملاّ[في سيرته]) .
٣٢٥
و عن علي مرفوعا: أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرم لذريتي، و القاضي حوائجهم، و الساعي في أمرهم [١] عند اضطرارهم إليه، و المحبّ لهم بقلبه و لسانه. (رواه الامام علي بن موسى الرضا عليه السّلام) .
٣٢٦
و عن ابن عباس[رضي اللّه عنهما]مرفوعا: لو أنّ رجلا صفن [٢] بين الركن و المقام، فصلّى و صام، ثم لقى اللّه-تعالى-و هو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار. (أخرجه ابن السري) .
٣٢٧
و عن طلحة بن مصرف قال: كان يقال: إن بغض بني هاشم نفاق. (أخرجه أبو بكر بن يوسف بن بهلول) .
٣٢٨
و عن ابن عباس مرفوعا: يا بني عبد المطلب إنّي سألت اللّه-تعالى-أن يثبّت قائمكم، و أن يهدي ضالّكم، و أن يعلّم جاهلكم، و أن يجعلكم رحماء نجباء، و لو أنّ رجلا صفّ قدميه بين الركن و المقام و صلّى، و لقى اللّه-تعالى-و هو مبغض لأهل بيتي[ل]دخل النار. (أخرجه الملاّ في سيرته) .
[٣٢٤] ذخائر العقبى: ١٨ ذكر الحث على حفظهم.
[٣٢٥] المصدر السابق.
[١] في المصدر: «أمورهم» .
[٣٢٦] ذخائر العقبى: ١٨ ذكر ما جاء في الحث على حبّهم و الزجر عن بغضهم.
[٢] في المصدر: «صف» .
[٣٢٧] لم أقف عليه.
[٣٢٨] ذخائر العقبى: ١٥ سؤاله اللّه لهم أشياء و الزجر عن بغضهم.