كتاب الأربعين - المحقق البحراني - الصفحة ٤٥٨
فنقول: أخرج ابن عساكر عن ابن مسعود قال: أفرض المدينة وأقضاها علي. وأورده ابن حجر في الصواعق [١]. وفيها: أخرج الحاكم وصححه عن علي قال: بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى اليمن، فقلت: يا رسول الله بعثتني وأنا شاب أقضى بينهم ولا أدري ما القضاء، فضرب بيده على صدري ثم قال: اللهم اهد قلبه وثبت لسانه، فوالله الذي فلق الحبة ما شككت في قضاء بين اثنين [٢]. وفيها: أخرج ابن سعد عن علي (عليه السلام) أنه قيل له: مالك أكثر أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حديثا ؟ قال: اني إذا سألته أنبأني، وإذا سكت ابتدأني [٣]. وفي كتاب فرائد السمطين، عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) عن أبيه، عن جده الحسين، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ألف باب كل باب يفتح لي ألف باب [٤]. وروى الثعلبي في تفسير قوله تعالى (وتعيها اذن واعية) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سألت الله أن يجعلها اذنك يا علي، قال (عليه السلام): فما نسيت بعد ذلك وما كان لي أن أنساه [٥]. وروى نحو ذلك ابن المغازلي في كتابه باسناده الى النبي (صلى الله عليه وآله) [٦]. وروى الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي فيما أورده في كتابه واستخرجه من
[١] الصواعق المحرقة ص ٧٦.
[٢] الصواعق المحرقة ٧٣ ح ١٠.
[٣] الصواعق المحرقة ص ٧٣ ح ١١.
[٤] فرائد السمطين ١: ١٠١ برقم: ٧٠.
[٥] راجع: كفاية الطالب ص ١١٠ و ٢٣٦، وجامع البيان ٢٩: ٣١، والطرائف ص ٩٣ عن الثعلبي.
[٦] المناقب لابن المغازلي ص ٢٦٥ و ٣١٩.