كتاب الأربعين - المحقق البحراني - الصفحة ٣٩٢
العسكري (عليه السلام) يقول: الخلف من بعدي الحسن ابني، وكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ قلت: ولم جعلني الله فداك ؟ فقال: لأنكم لا ترون شخصه، ولا يحل لكم ذكره باسمه، قلت: فكيف نذكره ؟ قال: فقولوا، الحجة من آل محمد (صلى الله عليه وآله) أجمعين [١]. ورواه المفيد في ارشاده [٢]. وروى ثقة الاسلام في الكافي باسناده عن أبي عبد الله الصالحي، قال: سألني أصحابنا بعد مضي أبي محمد أن أسأل عن الاسم والمكان، فخرج الجواب: ان دللتم على الاسم أذاعوه، وان عرفوا المكان دلوا عليه [٣]. وروى فيه أيضا بطريق صحيح عن علي بن رئاب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صاحب هذا الأمر لا يسميه باسمه الا كافر [٤]. وروى فيه أيضا عن الريان بن الصلت، قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول وسئل عن القائم (عليه السلام)، فقال: لا يرى جسمه ولا يسمى اسمه [٥]. وفي بعض الأخبار: ولا يسميه باسمه في محفل من الناس الا كافر [٦]. وفي بعضها: إذا وقع الاسم وقع الطلب. وممن نص على تحريم تسميته (عليه السلام) باسمه الصدوق (عليه السلام))، وهو ظاهر ثقة الاسلام في الكافي [٨]. وهو صريح كلام المفيد (٩)، والشيخ أبي علي الطبرسي في كتاب أعلام
[١] اصول الكافي ١: ٣٢٨ ح ٣ وص ٣٣٢ ح ١، وعلل الشرائع ص ٢٤٥ ح ٥.
[٢] الارشاد ٢: ٣٢٠.
[٣] اصول الكافي ١: ٣٣٣ ح ٢.
[٤] اصول الكافي ١: ٣٣٣ ح ٤.
[٥] اصول الكافي ١: ٣٣٣ ح ٣.
[٦] اكمال الدين ص ٤٨٢ و ٦٤٨.
[٧] اكمال الدين ص ٦٤٨.
[٨] حيث عقد له بابا عنونه بباب في النهي عن الاسم وأورد فيه ما نقلناه عنه ولم يورد ما ينافيه (منه). (*)