كتاب الأربعين - المحقق البحراني - الصفحة ١٦٩
التحقيق [١] انتهى. قلت: وقد روينا عن أئمتنا (عليهم السلام) أن هذا اليوم هو العيد الأكبر، وانه أفضل أيام السنة، وقد روي أن صومه كفارة ستين سنة [٢]. وفي رواية اخرى: أن صومه يعدل ستين شهرا من أشهر الحرم [٣]. وعن الصادق (عليه السلام): أن صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش انسان، ثم صام ما [٤] عمرت الدنيا، لكان له ثواب ذلك، وصيامه يعدل عند الله عزوجل في كل عام مائة حجة ومائة عمرة مبرورات متقبلات [٥]. وعنه (عليه السلام): من فطر فيه مؤمنا كان كمن فطر ألف ألف في غيره، والدرهم فيه بألف ألف درهم [٦]. والأخبار في فضله لا تحصى. تتمة: يستحب في هذا اليوم صلاة ركعتين قبل الزوال بنصف ساعة، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد عشر مرات، وآية الكرسي الى قوله تعالى (هم فيها خالدون) (عليه السلام)) عشر مرات، والقدر عشر مرات، روي ذلك عن الصادق (عليه السلام). محياة بالعبادة والتهجد، وهي الليلة التي قال في يومها رسول الله (صلى الله عليه وآله) من كنت مو لاه فعلي مولاه (منه).
[١] الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ص ١٤٧ المطبوع بتحقيقنا.
[٢] المصباح للشيخ الطوسي ص ٦٧٩.
[٣] المصباح ص ٦٨٠ والاقبال ص ٤٧٢.
[٤] (ما) ظرفية زمانية (منه).
[٥] الاقبال ص ٤٧٦.
[٦] الاقبال ص ٤٧٦.
[٧] جرينا على اثر بعض الأعلام في تحديد آية الكرسي هنا، والا فالنص خال عن