الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩ - كتاب النكاح / نظر كل من الزوجين للآخر
ابن أبي عبداللّه أصلاً » معجم رجال الحديث ج ٣ طبعة طهران ٥٣ - ٥٤ .
فاشكل على قول السيد الاُستاذ قدس سرّه في قوله : « هذه الرواية قد أشكلت على كثيرين أو لهم فيما نعلم السيد التفريشي قدس سرّه .
بالقول بأن هذا نقد الرجال الذي هو تأليف السيد التفريشي رحمة الله عليه وليس فيه أي إشارة لا إلى الرواية ولا إلى التضعيف ولا إلى الطعن ، إلاّ إذا كان مقصود السيد الخوئي في مكان آخر ، فكيف نقل السيد الخوئي ذلك عنه ! هل اعتمد على ذاكرته وذاكرته لم تعنه على ذلك ، وإلاّ فهذا نقد الرجال للسيد التفريشي ، ولا يوجد فيه أي ذكر لا لرواية الكافي ولا لدلاتها على الطعن .
أقول : الكلام المذكور غير صحيح .
فإنه : ذكر السيد التفريشي قدس سرّه في نقد الرجال هذا - أي الذي أنكر وجود أي إشارة إليه - ذكره في نهاية ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد البرقي في هامش رقم ( ٥ ) والهامش من السيد التفريشي نفسه ونصه هو : « روى شيخنا الصدوق محمّد بن يعقوب الكليني حديثاً في باب ما جاء في الاثني عشر : ثمّ قال : وحدّثني محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبداللّه ، عن أبي هاشم مثله ، قال محمّد بن يحيى : فقلت لمحمّد بن الحسن : يا أبا جعفر وددت أن هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبداللّه ، قال فقال : لقد حدّثني قبل الحيرة بعشر سنين » انتهى . [ الكافي ١ : ٥٢٦ ٥٢٧ [ وفيه دلالة على أن أحمد بن أبي عبداللّه صار متحيّراً « منه قدس سرّه » . نقد الرجال ج ١ : ١٥٦ وقولي : [ منه قدس سرّه أي من السيد التفريشي ] .
وقول السيد التفريشي قدس سرّه « وفيه دلالة على . . . إلخ » هو الذي يقوله السيد الخوئي أن هذه الرواية أشكلت على كثيرين أولهم فيما نعلم السيد التفريشي قدس سرّه فتخيلوا أن فيها ذماً على أحمد بن أبي عبداللّه .
فالنقل عن السيد التفريشي قدس سرّه الذي نقله السيد الخوئي قدس سرّه صحيح ، وقول المستشكل : هذا نقد الرجال وليس فيه أي إشارة لا إلى الرواية ولا إلى التضعيف ولا إلى الطعن ، هذا الغير