الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧١ - النظر إلى العضو المبان من الأجنبية
التي تضعها النساء في رؤوسهنّ ، يصلنه بشعورهنّ ؟ فقال : لا بأس على المرأة بما تزيّنت به لزوجها ، قال : فقلت : بلغنا أنّ رسول اللّه ٦ لعن الواصلة والموصولة ، فقال : ليس هناك ، إنما لعن رسول اللّه ٦ الواصلة والموصولة التي تزني في شبابها ، فلّما كبرت قادة النساء إلى الرجال ، فتلك الواصلة والموصولة » نفس المصدر ح ٣ .
فإنه في النهاية في غريب الحديث والأثر ٤ : ٥١ : « أنّه رخص في القرامل وهي ضفائر من شعر أو صوف أو إبريسم تصل به المرأة شعرها . . . » .
وكذا في لسان العرب ١١ : ٥٥٦ .
وفي تاج العروس ١٢ : ٢٧٣ « والسقة : شيء من القرامل من شعر أو صوف تصل بها ، وفي نسخة : به شعرها » .
ومن الواضح دلالة هذه المعتبرة على جواز النظر إلى الجزء المنفصل من المرأة بلا فرق بين الشعر وغيره ، إذ لا خصوصية للشعر .
وأما الاشكال على الاستدلال المذكور بأنه يمكن أن يكون الشعر الموصول بعد الانفصال له حكم الجسم الذي اتصل به ، فيكون جزءاً منه كما في وصل الأعضاء ببدن الإنسان ، فلا يمكن أن يستفاد منه جواز النظر إليه مع عدم الوصل . تقريرات درس السيد الزنجاني ( دام ظله ) ج ٣ درس رقم ١١٣ ص ١٣ وفي الطبعة الثانية لكتاب النكاح ج ٢ : ٢٥٨ .
ففيه : أنّ : الوصل المذكور ليس كذلك جزماً - إذ إن المراد من الوصل كما في لسان العرب ١٥ : ٣١٦ : عن ابن سيده : الوصل خلاف الفصل مادة وصل .
وفي معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية : « الصلة في اللغة : الضم والجمع ، يقال : وصل الشيء بالشيء وصلاً ووصلة وصلة لما ضمه به ، وجمعه » .
وفي العين ٧ : ١٥٢ : وصل كل شيء اتصل بشيء فما بينهما وصلة .
وفي صحاح الجوهري ٥ : ١٨٤٢ : وصل وصلت الشيء وصلاً وصلة . ووصل إليه وصولاً ، أي بلغ ، وأوصله غيره ، ووصل بمعنى اتصل » .
وفي معجم مقاييس اللغة ٦ : ١١٥ وصل : الواو والصاد واللام : أصل واحد يدل على ضم