الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٥ - النّظر إلى المحارم الرضاعيّة
قوله - وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّتِكَ ) » الأحزاب ٣٣ : ٥٠ ولمفاخرة الصادق أو الباقر [ الصحيح : موسى بن جعفر ] مع الرشيد في تزويج النبيّ ٦ منه لو خطب كريمته [ ولكن الحديث ضعيف رواة الصدوق في عيون الأخبار عن هاني بن محمّد بن محمود العبدي العبدي هو من مشايخ الصدوق المجهولين عن أبيه محمّد بن محمود العبدي ولم يعنون في الرجال فهو مجهول رفعه إلى أبي الحسن موسى بن جعفر ٧ : أنه قال للرشيد في حديث يا أمير المؤمنين ، لو أن النبيّ ٦ نشر فخطب إليك كريمتك ، هل كنت تجيبه ؟ فقال : ولم لا أُجيبه ؟ فقال أبو الحسن ٧ . ولكنه لا يخطب إليّ ولا أُجيبه قال : ولم ؟ قال : لأنّه ولدني ولم يلدك » الوسائل ج ٢٠ : ٣٦٣ باب ٢٠ من أبواب ما يحرم بالنسب ح ٣ ] بل مخالف لصريح موثق يونس بن يعقوب ، قال : ( سألت أبا عبداللّه ٧ : عن امرأة أرضعتني وأرضعت صبياً معي ، ولذلك الصبي أخ من أبيه واُمه ، فيحل لي أن أتزوج ابنته ؟ قال : لا بأس ) [ الوسائل ج ٢٠ : ٣٦٩ باب ٦ من أبواب ما يحرم بالنسب ح ٣ ] ، بل هو مناف لموثق إسحاق بن عمّار عن أبي عبداللّه ٧ : ( في رجل تزوج اُخت أخيه من الرضاع ؟ فقال : ما اُحبّ أن أتزوج اُخت أخي من الرضاعة ) [ نفس المصدر ح ٢ ] ضرورة ظهورها في الكراهة . . . » الجواهر ٢٩ : ٣١٧ . والكراهة وإن قلنا إنّها في الروايات ليست بمعنى الكراهة المصطلحة بل بمعنى المبغوضية والحرمة ، إلاّ أن القرينة في المقام وهو موثق يونس بن يعقوب المتقدم والآية المباركة قرينة على أن الكراهة في هذه الرواية بالمعنى المصطلح .
ثمّ قال الشيخ صاحب الجواهر قدس سرّه أيضاً : « وأغرب من هذا دعوى هؤلاء [ رسالة القطيفي في الرضاع ( كلمات المحققين ) : ٢١٩ ] أن الأصحاب جميعهم على هذا التعميم ، مع أنّا لم نقف على شيء من ذلك سوى ما عرفته من حرمة نكاح أب المرتضع في أولاد صاحب اللبن ولادة ورضاعاً وفي أولاد المرضعة ولادة لظاهر النصوص السابقة ، مع أن جماعة حملوها على الكراهة ونفوا التحريم اقتصاراً على اختصاص حرمة الرضاع بما يحرم من النسب » الجواهر ٢٩ : ٣١٩ .
إلى أن قال الشيخ صاحب الجواهر قدس سرّه : « وبالجملة : من لاحظ رسالة الداماد [ مير محمّد باقر