الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢ - كتاب النكاح / نظر كل من الزوجين للآخر
يصيبها ما دامت في تلك الدار ، وامنع العروس في أسبوعها من الألبان والخل والكزبرة والتفاح الحامض من هذه الأربعة الأشياء ، فقال علي ٧ : يا رسول اللّه ولأي شيء أمنعها من هذه الأشياء الأربعة ؟ قال : لأنّ الرحم تعقم وتبرد من هذه الأربعة أشياء عن الولد ، والحصير في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد ، فقال علي ٧ : يا رسول اللّه ما بال الخل تمنع منه ؟ قال : إذا حاضت على الخل لم تطهر أبداً بتمام ، والكزبرة تثير الحيض في بطنها وتشدد عليها الولادة ، والتفاح الحامض يقطع حيضها فيصير داءً عليها ، ثمّ قال يا علي : لا تجامع امرأتك في أوّل الشهر ووسطه وآخره ، فإن الجنون والجذام والخبل يسرع إليها وإلى ولدها ، يا علي : لا تجامع امرأتك بعد الظهر فإنه إن قضي بينكما ولد في ذلك الوقت يكون أحول والشيطان يفرح بالحول في الإنسان ، يا علي : لا تتكلم عند الجماع فإنه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس ، ولا ينظرنّ أحد إلى فرج امرأته ، وليغض بصره عند الجماع فإنّ النظر إلى الفرج يورث العمى في الولد ، يا علي : لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك فإني أخشى إن قضي بينكما ولد أن يكون مخنثاً أو مؤنثاً مخبلاً ، يا علي : من كان جنباً في الفراش مع امرأته فلا يقرأ القرآن فإنّي أخشى أن تنزل عليهما نار من السماء فتحرقهما - قال مصنّف هذا الكتاب رحمة الله عليه [ أي الصدوق قدس سرّه [ يعني به قراءة العزائم دون غيرها - يا علي : لا تجامع امرأتك إلاّ ومعك خرقة ومع أهلك خرقة ولا تمسحا بخرقة واحدة فتقع الشهوة على الشهوة فإن ذلك يعقب العداوة بينكما ثمّ يؤديكما إلى الفرقة والطلاق ، يا علي : لا تجامع امرأتك من قيام فإن ذلك من فعل الحمير فإن قضي بينكما ولد كان بوّالاً في الفراش كالحمير البوالة في كل مكان ، يا عليّ : لا تجامع امرأتك في ليلة الأضحى فإنه إن قضي بينكما ولد يكون له ست أصابع أو أربع أصابع ، يا علي : لا تجامع امرأتك تحت شجرة مثمرة فإنه إن قضي بينكما ولد يكون جلاداً قتّالاً أو عرّيفاً ، يا علي : لا تجامع امرأتك في وجه الشمس وتلألوئها إلاّ أن ترخي ستراً فيستركما فإنه إن قضي بينكما ولد لا يزال في بؤس وفقر حتّى يموت ، يا علي : لا تجامع امرأتك بين الأذان والإقامة فإنه إن قضي بينكما ولد يكون حريصاً على إهراق الدماء ، يا علي : إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلاّ وأنت على وضوء فإنه إن قضي بينكما ولد يكون أعمى القلب بخيل اليد ، يا علي : لا تجامع أهلك