منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٢ - المعنى
و قال الشّيخ العارف السّعدى بالفارسيّة:
|
چون دوران عمر از چهل درگذشت |
مزن دست و پا كابت از سر گذشت |
|
|
چو شيبت در آمد بروى شباب |
شبت روز شد ديده بر كن ز خواب |
|
|
چو باد صبا بر گلستان وزد |
چميدن درخت جوان را سزد |
|
|
نزيبد تو را با جوانان چميد |
كه بر عارضت صبح پيرى دميد |
|
|
دريغا كه فصل جوانى گذشت |
بلهو و لعب زندگانى گذشت |
|
|
دريغا چنان روح پرور زمان |
كه بگذشت بر ما چون برق يمان |
|
|
دريغا كه مشغول باطل شديم |
ز حق دور مانديم و عاطل شديم |
|
|
چه خوش گفت با كودك آموزگار |
كه كارى نكردى و شد روزگار |
|
قوله ٧ (و عالمهم منافق) أى يتّخذ علمه وسيلة لدنياه و فطنته ذريعة لهواه لا لإرجاع النّاس من الطرق المعوجة إلى الجادّة الوسطى و الصّراط المستقيم و ارشادهم من النقوش الباطلة إلى كتاب اللّه، وصفه دواء و قوله شفاء و فعله الداء العياء و يقول ما لا يفعل و ما يظهر يضاد ما يضمر و نعم ما قاله الشاعر:
|
يا أيّها الرّجل المعلّم غيره |
إلّا لنفسك كان ذا التعليم |
|
|
تصف الدّواء لذي السقام و الطّنى |
كيما يصحّ و أنت به سقيم |
|
قال اللّه عزّ من قائل: أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ.
قوله ٧: (و قارئهم مماذق) أى عابدهم النّاسك المتعبد غير مخلص في عبادته لوجه اللّه بل هو مشوب بالرياء و هو بظاهره وجهه إلى اللّه و لكن قلبه إلى الناس و نعم ما نظمه العارف السّعدي:
|
آنكه چون پسته ديديش همه مغز |
پوست بر پوست بود همچو پياز |
|
|
پارسايان روى بر مخلوق |
پشت بر قبله ميكنند نماز |
|
قال اللّه عزّ و جلّ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً.