منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١٤ - «الكلام فى جامع اشعار أمير المؤمنين على
تغمده اللَّه برحمته فى رجاله: عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودى الأزدى البصرى أبو أحمد شيخ البصرة و اخباريّها و جلود قرية فى البحر و قال قوم ان جلود بطن من الازد و لا يعرف النسابون ذلك و له كتب منها كتاب شعر على ٧:
و فى روضات الجنات فى احوال العلماء و السادات لمؤلفه محمّد باقر الموسوى الخوانسارى فى ذيل ترجمة حسين بن معين الدين الميبدى شارح ديوان أمير المؤمنين على ٧ بالفارسى: و الظاهر أن الديوان المبارك من جمع الفاضل الامام أبى الحسن على بن أحمد بن محمّد الضجكردى الاديب النيسابورى و سمّاه كتاب تاج الاشعار و سلوة الشيعة و قد كان مقاربا لعصر سيدنا الرضى صاحب كتاب نهج البلاغة و له أيضا فى نعت الكتاب المذكور أبيات رائقة كما افيد.
و قال المجلسى فى مقدمات بحاره: و كتاب الديوان انتسابه اليه ٧ مشهور و كثير من الاشعار المذكورة فيه مرويّة فى سائر الكتب و يشكل الحكم بصحة جميعها و يستفاد من معالم ابن شهر آشوب انّه تاليف على بن أحمد الأديب النيسابورى من علمائنا و النجاشى عدّ من كتب عبد العزيز بن يحيى الجلودى كتاب شعر على ٧ انتهى.
و قال: الخوانسارى المذكور فى باب المحمدين من الروضات: أبو الحسن محمّد بن الحسين بن الحسن البيهقى النيسابورى المشتهر بقطب الدين الكيدرى له كتب منها كتاب جمع أشعار مولانا أمير المؤمنين ٧ سمّاه انوار العقول و لا يبعد كونه بعينه هو الديوان المرتضوى الموجود فى هذا الزمان المنسوب اليه ٧ أقول: و لا يبعد صحة جمع الاشعار اليهم كلّهم كما أن جامع خطبه و كتبه و رسائله و مواعظه و حكمه يكون غير واحد من العلماء و الكل صحيح و المجموع المشتهر الان فى الايدى هو ما جمعها الشريف الرضى رضى اللَّه عنه و سمّاه نهج البلاغة.
ثمّ لا يخفى ان ما قال عبد اللَّه بن مرقال رضوان اللَّه عليه: فلو لم يكن ثواب و لا عقاب و لا جنّة و لا نار لكان القتال مع علىّ أفضل من القتال مع معاوية، كلام خرج عن قلب يقظان و فطرة سليمة و رجل نبيه و لعمرى من لم يكن عميان القلب ان