منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٣ - الكلام فى لدود رسول الله
كلّ باب منها ألف باب.
و في الكافي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال كان في ذؤابه سيف رسول اللّه ٦ صحيفة صغيرة فقلت لأبى عبد اللّه ٧ أى شيء كان فى تلك الصحيفة قال:
هى الاحرف الّتى يفتح كلّ حرف ألف حرف قال أبو بصير: قال أبو عبد اللّه ٧ فاخرج منها حرفان حتّى الساعة.
و فيه عن يونس بن رباط قال دخلت أنا و كامل التمار على أبى عبد اللّه ٧ فقال له كامل جعلت فداك حديث رواه فلان فقال اذكره فقال: حدثنى انّ النّبيّ ٦ حدّث عليّا ٧ بألف باب يوم توفى رسول اللّه ٦ كلّ باب يفتح ألف باب فذلك ألف ألف باب فقال لقد كان ذلك قلت جعلت فداك فظهر ذلك لشيعتكم و مواليكم فقال يا كامل باب أو بابان فقلت له جعلت فداك فما يروى من فضلكم من ألف ألف باب إلّا باب أو بابان قال: فقال: و ما عسيتم أن ترووا من فضلنا ما تروون من فضلنا إلّا ألفا غير معطوفة.
بيان، قال الفيض (ره) فى الوافى: من فضلكم، أى من علمكم الفا غير معطوفة يعنى الا حرفا واحدا ناقصا أى أقل من حرف واحد و انما اختار الألف لانه أقلّ الحروف و ابسطها و اخفها مؤنة و عدم عطفها كناية عن نقصانها فانها تكتب فى رسم الخط الكوفي هكذا «ا» فاذا كان طرفها غير مائل كان ناقصا.
و فى السيرة الحلبية: أعتق رسول اللّه ٦ فى مرضه هذا أربعين نفسا و كانت عنده ٦ سبعة دنانير أو ستة فأمر عائشة أن تتصدق بها بعد أن وضعها ٦ فى كفه و قال: ما ظن محمّد بربه أن لو لقى اللّه و هذه عنده فتصدقت بها، و قال: و فى رواية أمرها بارسالها إلى علىّ ٧ ليتصدق بها فبعث إليه فتصدق بها بعد وضعها فى كفّه.
ثمّ قال: و قد كان العبّاس رضى اللّه عنه قبل ذلك بيسير رأى أن القمر قد رفع من الأرض إلى السماء فقصّها على النبيّ ٦ فقال له: هو ابن أخيك، و نعم ما قاله الحافظ: