منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١٢ - «اخذ ابن المرقال اللواء حين قتل ابوه رحمه الله و ما قال فى ذلك»
و كذا في شرح الشارح المعتزلي (ص ٢٧٩ ج ١ طبع طهران). و في شرح الديوان المنسوب اليه ٧ للميبدى: قال ابن اعثم انّ هذين البيتين لعبد اللَّه بن بديل بن ورقاء قالهما في يوم قتله ثمّ قال: قال معاوية في شانه: للَّه درّه و درّ أبيه أما و اللَّه لو استطاعت نساء خزاعة ان يقاتلنا فضلا عن رجالها لفعلت.
و ما في ديوانه ٧:
|
قال المنجم و الطبيب كلاهما |
لن يحشر الاجساد قلت اليكما |
|
|
ان صحّ قولكما فلست بخاسر |
ان صحّ قولى فالخسار عليكما |
|
فقال الغزالى فى احياء العلوم كما فى شرح الميبدى أيضا انّهما منسوبان إلى أبى العلي المعرّى. و في بعض الرسائل العصرية انّهما للمغربى و لكنه تصحيف حرف المعرّى بالمغربى و فى بعض النسخ الحكيم مكان الطبيب.
و ما في ديوانه ٧ تعريضا بعبد الرحمن بن ملجم المرادى:
|
اريد حياته و يريد قتلى |
عذيرك من خليك من مراد |
|
فقال الزمخشرى فى الاساس ان البيت منسوب إلى عمرو بن معديكرب و كذا فى شرح الديوان للميبدى.
و ما فى ديوانه ٧:
|
حياز يمك للموت |
فان الموت لاقيك |
|
|
و لا تجزع من الموت |
إذا حلّ بواديك |
|
|
فان الدرع و البيضة |
يوم الروع يكفيك |
|
|
كما اضحكك الدهر |
كذاك الدهر يبكيك |
|
فنصّ الشيخ المفيد رضوان اللَّه عليه فى الارشاد فى اخباره ٧ بشهادته: انّه ٧ قالها متمثّلا.
ثمّ انّه جاء فى النسخ الكثيرة الّتى رأيناها المصراع الاوّل هكذا:
|
اشدد حياز يمك للموت |
و الصواب عدم كلمة اشدد لانه محذوف و لو كان مذكورا فى العبارة لزاد المصرع الأوّل عن الثاني فتوجد فى العبارة حزازة