منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١١ - «اخذ ابن المرقال اللواء حين قتل ابوه رحمه الله و ما قال فى ذلك»
ج ٢ طبع مصر ١٣٤٦ ه) في ذكر مقتل أمير المؤمنين عليّ ٧ ما هذا لفظه: و كان على ٧ كثيرا ما يتمثل: تلكم قريش تمنانى إلى آخر البيتين، فالمسعودى يرى البيتين لغيره ٧ كان يتمثل بهما.
و ما في ديوانه ٧:
|
فان تسألينى كيف أنت فاننى |
صبور على ريب الزمان صليب |
|
|
يعزّ علىّ أن ترى بي كئابة |
فيشمت عاد اويساء حبيب |
|
فهما مما نصّ ٧ بانهما مما قال اخو بنى سليم كما في باب المختار من كتبه ٧ و رسائله من النهج فى الكتاب السادس و العشرين المعنون بقول الرضى رضوان اللَّه عليه: و من كتاب له ٧ إلى عقيل بن أبي طالب في ذكر جيش أنفذه إلى بعض الاعداء، و هو جواب كتاب كتبه اليه اخوه. و قال الفاضل الشارح المعتزلي:
و الشعر ينسب إلى العباس بن مرداس السلمى. و لا يخفى انّه ٧ تمثل باشعار الشعراء في عدة مواضع من خطبه و كتبه.
و ما في ديوانه ٧:
|
قال الحبيب و كيف لي بجوابكم |
و انا رهين جنادل و تراب |
|
إلى آخر الابيات الثلاثة فقال الميبدى فى الشرح: و ذهب بعض إلى أن هذه الابيات كانت من هاتف غيبىّ.
و ما في ديوانه ٧:
|
اضربكم و لا أرى معاوية |
الاخزر العين العظيم الحاوية |
|
|
هوت به فى النار ام هاوية |
جاوره فيها كلاب عاوية |
|
فقال المسعودى في مروج الذهب (ص ٢٥ ج ٢ طبع مصر ١٣٤٦ ه): و قيل ان هذا الشعر لبديل بن ورقاء قاله فى اليوم التاسع من حرب صفين.
و في كتاب صفين لنصر اسند البيتين إلى محرز بن ثور و نقل الاوّل على اختلاف حيث قال: قال محرز بن ثور:
|
اضربهم و لا أرى معاوية |
الابرح العين العظيم الحاوية |
|