منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٢ - الترجمة
نبذه و لن تتلوا الكتاب حق تلاوته حتّى تعرفوا الّذي حرّفه و لن تعرفوا الضّلالة حتّى تعرفوا الهدى و لن تعرفوا التقوى حتّى تعرفوا الّذى تعدى فاذا عرفتم ذلك عرفتم البدع و التكلف و رأيتم الفرية على اللّه و على رسوله و التحريف لكتابه و رأيتم كيف هدى اللّه من هدى، فلا يجهلنّكم الّذين لا يعلمون فان علم القرآن ليس يعلم ما هو الّا من ذاق طعمه فعلم بالعلم جهله و ابصر عماه و سمع به صممه و ادرك به علم ما فات و حيى به بعد إذ مات و اثبت عند اللّه تعالى ذكره به الحسنات و محى به السيّئات و ادرك به رضوانا من اللّه تعالى، فاطلبوا ذلك من عند أهله خاصّة فانّهم خاصّة نور يستضاء به أئمّة يهتدى بهم و هم عيش العلم و موت الجهل هم الّذين يخبركم حكمهم عن علمهم و صمتهم عن منطقهم و ظاهرهم عن باطنهم لا يخالفون الدّين و لا يختلفون فيه فهو بينهم شاهد صادق و صامت ناطق فهو من شانهم شهداء بالحق و مخبر صادق لا يخالفون الحقّ و لا يختلفون فيه قد خلت لهم من اللّه سابقة و مضى فيهم من اللّه تعالى حكم صادق و في ذلك ذكرى للذّاكرين، فاعقلوا الحق إذا سمعتموه عقل رعاية و لا تعقلوه عقل رواية فان روات الكتاب كثير و رعاته قليل و اللّه المستعان.
الترجمة
از خطبه آن حضرت است كه آن را ذى قار در حالى كه از مكّه متوجّه بسوى بصره بود (كه در اين سفر جنگ جمل پيش آمده) فرموده است. و اين خطبه را واقدى در كتاب جمل ذكر كرده است:
پس رسول أكرم بدانچه از جانب حق متعال مأمور بود آشكار كرده است و رسالت پروردگار خود را برسانيد. پس خداى تعالى بارسال آن حضرت تفرق و پراكندگى مردمان را بهم آورد. و شكاف جمعيتها را التيام و پيوستگى داد.
و ميان خويشان و ارحام- پس از آنكه عداوت در سينها جا كرده بود و آتش كينه در دلها شعله مىزد- الفت داد
.