منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٧ - «اخذ ابن المرقال اللواء حين قتل ابوه رحمه الله و ما قال فى ذلك»
|
ثلاث عصى صفّفت بعد خاتم |
على رأسها مثل السنان المقوم |
|
إلى آخرها، صرّح محمّد حسن النائينى في كتابه المسمّى بگوهر شب چراغ: ان الأبيات من ابن عباس و اسند إلى المولى أمير المؤمنين عليّ ٧.
و ان الابيات السبع:
|
يا حار همدان من يمت يرني |
من مؤمن أو منافق قبلا |
|
إلى آخرها قالها الحميرى كما نص به الشيخ المفيد (ره) في المجلس الأوّل من أماليه و هذه الأبيات تتضمن بعض ما جاء فيه الخبر من أمير المؤمنين عليّ ٧ قاله لحارث الهمداني كما نقله المفيد (ره) بطوله في ذلك الكتاب و بعد نقل الخبر قال: قال جميل بن صالح و انشدني أبو هاشم السيّد الحميرى رحمه اللَّه فيما تضمّنه هذا الخبر:
|
قول علىّ لحارث عجب |
كم ثم اعجوبة له حملا |
|
|
يا حار همدان من يمت يرني |
من مؤمن أو منافق قبلا |
|
إلى آخرها و البيت الاوّل ليس في الديوان المنسوب إليه ٧، و لما كان هذه الابيات متضمنة ما تضمنه هذا الخبر اسند الابيات إليه ٧.
و ما في ذلك الديوان:
|
لا يستوى من يعمر المساجدا |
و من يبيت راكعا و ساجدا |
|
|
يدأب فيها قائما و قاعدا |
و من يكرّ هكذا معاندا |
|
|
و من يرى عن الغبار حائدا |
قال ابن هشام في السيرة (ص ٤٩٧ طبع مصر ١٣٧٥ ه): سألت غير واحد من أهل العلم بالشعر عن هذا الرجز فقالوا بلغنا ان عليّ بن أبي طالب ارتجز به فلا يدرى اهو قائله أم غيره.
و ما في ذلك الديوان المنسوب إليه ٧:
|
إذا اشتملت على اليأس القلوب |
و ضاق لما به الصدر الرحيب |
|
إلى آخر الأبيات الخمس ففي كشكول الشيخ البهائي قدّس سره (ص ٢٧٩ طبع