الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٠٩ - عود على بدء
و السفا- بالسين المهملة فالفاء-: التراب و كلّ شجر له شوك. و في بعض نسخ (الأمالي): «شفاها»- بالشين المعجمة- و هو الطرف. و الضمير حينئذ يعود إلى «حسك السعدان».
«ممدّدا»، حال ك «مرقدا».
«أو اجرّ في الأغلال» جمع (غلّ)- بالضم- و هو ما يوضع في اليدين و العنق للأسر و نحوه، «مصفّدا»، أي مشدودا موثّقا بالأصفاد و هي القيود.
قال صاحب (الكشاف): (الصفد: القيد، و سمّي به العطاء؛ لأنه ارتباط بالمنعم عليه. و منه قول علي: «و من برّك فقد أسرك، و من جفاك فقد أطلقك») [١].
و قال في (القاموس): (صفده، يصفده: شده و أوثقه، كأصفده. و الصفد- محركة-: العطاء [٢] و الوثاق) [٣].
«أحب إليّ من أن ألقى في القيامة محمدا خائنا في ذي يتمة»، و هي- بالضم- الانفراد و فقدان الأب، و [في] [٤] البهائم: فقدان الام. و اليتيم: الفرد، و كل شيء يعزّ وجوده. قاله في (القاموس) [٥] أيضا.
و المراد هنا: فقدان الأب قبل بلوغ الحلم، كما صرّح به في (القاموس) [٦] أيضا؛ لأن من بلغ يخرج عن اليتم.
«أظلمه بفلسه متعمّدا»، الباء إمّا للملابسة، أي متلبّسا بفلسه، و المراد به: آخذه بشهادة أظلمه، على حدّ ما ذكره في (الكشاف) في تفسير بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ من أن الباء للملابسة، أي متبركا [٧]. أو زائدة و إن كانت زيادتها في
[١] الكشاف ٤: ٩٦.
[٢] في «ح»: الغطاء.
[٣] القاموس المحيط ١: ٥٩١- صفده.
[٤] من المصدر، و في النسختين: من.
[٥] القاموس المحيط ٤: ٢٧٤- اليتم.
[٦] القاموس المحيط ٤: ٢٧٤- اليتم.
[٧] الكشاف ١: ٤.